احتفل المواطن محمد سيف بن نعيف العامري بزفاف نجله عبدالله إلى ابنة أخيه سعيد سيف بن نعيف العامري وذلك في لقاء منزلي في منطقة العامرة في العين، واختصر حفل الزفاف على عدد قليل من أفراد الأسرتين وذلك بحضور لا يتجاوز 10 أشخاص، امتثالاً للإجراءات الوقائية والاحترازية وتوجيهات القيادة الرشيدة والحد من مظاهر البذخ والتقليل من تكاليف الزواج.

وفي هذا الإطار قال محمد بن نعيف العامري، والد العريس في حديثه لـ«البيان»: «اتفقنا على أن يكون حفل الزفاف بسيطاً بحيث اقتصر على حضور 10 أشخاص من العائلة فقط وأن يكون تجمع الرجال في الخيمة التراثية في باحة المنزل، في حين اقتصر تجمع النساء في مجلس المنزل ولم نهدف من ذلك سوى منع التجمعات التزاماً بتوجيهات الدولة والقيادة الرشيدة. كما أنني لم أتردد مطلقاً في إقامة زفاف ابني وبموافقة ولي أمر العروس وذويها بلا قاعة زفاف فارهة، ولا ولائم، والحرص على إبلاغ المعارف والأصدقاء بخبر إتمام الزفاف، والاكتفاء بإرسال التهاني عبر الهاتف دون الحاجة التوجه إلى المنزل لاسيما وأن سلامة الزوجين وأسرتيهما أهم من إجراء حفل الزفاف أو مخالفة تعليمات الدولة في مكافحة هذا الوباء».

وأكد أن التبذير في حفلات الزواج أصبح عادة سلبية يعانيها المقبلون على الزواج كثيراً، ما يسبب خلافات مبكرة بين الزوجين، في حين تكمن الحاجة إلى أسر صالحة تكون نواة في بناء المجتمع صالح.