نظمت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، محاضرة افتراضية حول «الصناعات الغذائية من التمور»، بمشاركة 92 شخصاً، هم نخبة من المزارعين والمنتجين والأكاديميين والمختصين بزراعة النخيل، وإنتاج وتصنيع التمور، يمثلون 13 دولة على المستوى العربي.
وتأتي هذه المحاضرة، التي قدمها أمس المهندس عماد عيسى، الاستشاري في صناعة التمور، ضمن توجيهات معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، في إطار التزام الجائزة بنشر المعرفة العلمية، والتوعية بالممارسات الجيدة للنخيل، لتمكين المزارعين وتحسين جودة التمور.
وأعرب الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة، عن تقديره للجهود العلمية والمهنية التي يقدمها الخبير في الصناعات التحويلية من التمور، المهندس عماد عيسى، في دفع عجلة النمو وتطوير الصناعات الغذائية، مشيراً إلى أن التمور العربية بشكل عام، مؤهلة للمنافسة الدولية، بل حقق بعضها مراتب متقدمة في سوق التمور العالمي، بفضل مجموعة من العوامل، أهمها التطبيق الكامل للممارسات الزراعية والتصنيعية الجيدة، لتثمين قيمة التمور العربية.
وأشار المحاضر المهندس عماد عيسى، إلى أن أغلب الصناعات التحويلية من التمور، تقتصر على صناعة الدبس وصناعة العجينة، في حين التمور كمادة خام، تمتلك مؤهلات صناعية مهمة.
وأشاد المحاضر في ختام المحاضرة، بالدور الكبير الذي قامت به جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، في دعم وتطوير قطاع زراعة النخيل، وإنتاج التمور على مستوى العالم، من خلال تنظيم المهرجان الدولي للتمور الأردنية، والمهرجان الدولي للتمور السودانية، والمهرجان الدولي للتمور المصرية، وما رافقها من أنشطة وفعاليات، التي ساهمت بشكل فاعل في زيادة السمعة للتمور العربية، وارتفاع في حجم الصادرات، بالإضافة إلى سلسلة المؤتمرات الدولية التي نظمتها الأمانة العامة للجائزة، على مدى عشرين عاماً.
آفاق جديدة
تطرق المحاضر بطريقة علمية مفصلة، إلى الآفاق الجديدة التي تتوفر في التمور، والتي يمكن أن نبني عليها مجموعة كبيرة من الصناعات التحويلية المبتكرة، ذات الجدوى الاقتصادية والتغذوية.