أطلقت الشابة الإماراتية نادية عثمان الباروت، وهي من فئة أصحاب الهمم، وعضو رابطة تمكين النساء ذوات الهمم التي ترأسها الشيخة الدكتورة جميلة بنت محمد القاسمي مشروعها الخاص المتمثل في صُنع أعمال يدوية جميلة بحيث يذهب ريعها لدعم فئة الصم.

تحدٍ

وقالت الباروت لـ «البيان»: «أنا شابة حرمت من حاسة السمع، إلا أنني لم أستسلم، إذ واصلت تعليمي، وأعمل حالياً في وظيفة مناسبة وأطلقت مؤخراً مشروعي الخاص المتمثل في إنتاج وصنع أعمال يدوية جميلة ويذهب ريعها لدعم فئة الصم، فلدينا نحن فئة الصم الكثير من المواهب والمهارات التي يمكن استثمارها وإفادة المجتمع بها أيضا وأحرص على عرض أعمالي ومنتجاتي اليدوية في المعارض التي أجد فيها متنفساً رائعاً عن إبداعاتي ومواهبي لكي يعرفها المجتمع والتي أثبت بها بأن أصحاب الهمم ليسوا أشخاصاً يعيشون على هامش الحياة بل يمكن الاستفادة من قدراتهم وتوظيفها على النحو الأفضل».

تفعيل

وأضافت: «من خلال عضويتي في رابطة تمكين النساء ذوات الهمم فإنني أحرص على تفعيل عضويتي ووجودي من خلال شرح احتياجات المرأة الصماء من مختلف الجوانب الصحية والتربوية والنفسية والاجتماعية، واكتشاف معاناتها وتوعية المجتمع تجاهها لاسيما وأن للرابطة باقة من الأهداف الاستراتيجية التي تسعى إلى تحقيقها من خلال التعاون الحثيث مع طاقم العمل من خلال ترسيخ الوعي بقضايا وحقوق النساء ذوات الهمم في جوانبها الذاتية والتعليمية والثقافية والاجتماعية، وغيرها إلى جانب تنمية إمكانيات النساء ذوات الهمم وبناء قدراتهن في مختلف المجالات للمساهمة بدور فاعل في المجتمع، وإدماج حقوق وقضايا النساء ذوات الإعاقة ضمن أولويات سياسة وخطط التنمية الشاملة في الدولة».

تفعيل

لفتت نادية «الباروت» إلى ضرورة تفعيل دور الأصم في الأسرة والمجتمع وعدم تهميشه، وإعطائه الفرصة في العمل والتعليم ليتمكن من القيام بدوره في الأسرة والمجتمع من خلال توفير فرص التعليم والتوظيف له، مشيرة إلى أن فئة الصم يملكون طاقات ومهارات كثيرة وهي الطاقات التي يمكن الاستفادة منها في التنمية الاقتصادية إذا ما كان هناك تدريب وإعداد واف لهذه الفئة من أفراد المجتمع.