لم يتردد الطبيب الإماراتي عبدالله محمد المحرمي، خريج كلية الطب في جامعة الإمارات، الذي يعمل كمقيم في اختصاص جراحة التجميل والحروق في مستشفى الحوادث والحروق في برلين بألمانيا في العودة إلى الإمارات للوقوف جنباً إلى جنب مع الكوادر الطبية التي تكافح انتشار فيروس «كورونا» والتصدي للوباء، إضافة إلى تقديم كل سبل الاحتواء والرعاية الكافية والكاملة للمرضى في ظل هذه الأزمة.

وقال المحرمي لـ«البيان»: «درست الطب في جامعة الإمارات مدة 6 أعوام، ثم عملت سنة الامتياز والتدريب العام في مستشفى مدينة الشيخ خليفة الطبية وفي هذه الأثناء لاحظت حاجة القطاع الطبي في الإمارات لجراحين في تخصص التجميل والترميم وذلك نظراً لكثرة حوادث السيارات والحروق وما يصاحبها من تشوهات وسعدت جداً بحرص الدولة على توفير الابتعاث، ليتحقق حلمي في جراحة التجميل والترميم وأطمح فعلياً إلى أن أكون طبيب ترميم صدر وحروق، وأن أُدرب الكوادر المواطنة في الدولة والمتخصصة في المجال الطبي».

وأضاف: «في فترة الموجة الأولى من تفشي فيروس كورونا تم استدعاء الأطباء الإماراتيين من جميع أنحاء العالم لمساعدة الكادر الطبي في الدولة على التصدي للجائحة، ولذا رجعت وعملت فترة 3 أشهر في مدينة الإمارات الإنسانية كطبيب وحرصنا كأطباء إماراتيين شباب وحتى مقيمين على دعم بعضنا البعض، وتأدية أدوارنا والمسؤوليات والمهام الطبية الموكلة إلينا».