اختتمت دار زايد للثقافة الإسلامية سلسلة محاضرات ودورات «جودة الحياة» الموجهة للمهتدين الجدد التي استمرت على مدار العام، حيث بلغ عددها 15 محاضرة ودورة متنوعة استفاد منها أكثر من 5100 من المهتدين الجدد ونظمت تلك المحاضرات عن بُعد تأكيداً على استمرار العمل في ظل الظروف الراهنة وإيجاد الحلول البديلة للتواصل مع طلبة الدار من المهتدين الجدد والمهتمين بالثقافة الإسلامية والعمل على تحقيق رؤية الدار في أن تكون مؤسسة رائدة في التعريف بجوهر الثقافة الإسلامية واستيعاب المهتدين الجدد.
تعزيز جودة الحياة
وقال الدكتور أحمد إسماعيل الكمالي رئيس قسم المهتدين الجدد في حديثه لـ«البيان»: «تحرص الدار على تعزيز جودة حياة المهتدين الجديد من خلال الترابط والعلاقات الاجتماعية مع أسرهم والمجتمع المحيط بهم، بالإضافة إلى ترسيخ قيم العطاء والتعاون والتضامن وخدمة المجتمع وتعزيز اندماجهم فيه». وأضاف: تهدف سلسلة المحاضرات إلى تحسين نمط حياة المهتدين الجديد من خلال التشجيع على تبني أسلوب حياة صحي، وتعزيز الصحة النفسية لهم، وكذلك التركيز على تبني التفكير الإيجابي كقيمة أساسية، وبناء مهارات الحياة.
تجدر الإشارة إلى سعى الدار من خلال تنفيذ المحاضرات والدورات لتحقيق رؤية في التعريف بجوهر الثقافة الإسلامية واستيعاب المهتدين الجدد، وذلك عبر تنفيذ عدد من المحاضرات والدورات التخصصية المتنوعة بالتعاون مع الشركاء في القطاع الحكومي والخاص من مثل محاضرة عن أسباب السعادة، وأخرى عن الأسرة السعيدة ودورات تُعنى حول تأسيس الشركات الصغيرة والمتوسطة، ودورة المحاسبة لغير المحاسبين ودورة المحاسبة المتقدمة. كما أكد الدكتور الكمالي أن دار زايد للثقافة الإسلامية تسخر جميع إمكاناتها في سبيل تحقيق خطتها الاستراتيجية والتشغيلية واستمرار تنفيذ برامجها وخطتها السنوية رغم الظروف الراهنة.
إشادة
أشاد المهتدون الجدد بجهود الدار في تقديم باقة من المحاضرات والدورات المتنوعة في العام، مؤكدين امتنانهم وشكرهم لجهود دولة الإمارات ودار زايد للثقافة الإسلامية في احتضانهم، وتوفير البيئة التعليمية المناسبة لهم والتي تتميز أيضاً بالمناهج ذات المعلومات الوفيرة عن الثقافة الإسلامية بلغات متعددة ومختلفة تلبي جميع احتياجاتهم.
