أكد الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، أن اليوم العالمي للتضامن الإنساني، رسالة سامية تنتهجها دولة الإمارات في علاقاتها مع العالم أجمع، حيث اتخذت الإمارات بحكومتها الرشيدة هذا النهج الإنساني المستدام، الذي انعكس على شعوب العالم، بصرف النظر عن البعد الجغرافي، أو الاختلاف الديني أو العرقي أو الثقافي، وكان لجائحة كوفيد 19 خير دليل على ذلك.
وقال: إن الإمارات في مقدم الدول المانحة للمساعدات الإنسانية، فباتت نوراً مستنيراً لكل المحتاجين والمتضررين، وأن أفعالها التي سبقت أقوالها، جسر طيب يصل إلى مختلف بلدان العالم، مؤكدة بذلك قيادتنا الحكيمة، حرصها على مساعدة الأشقاء والأصدقاء في مختلف المواقف والظروف، وأن التضامن لا يقتصر فقط على المساعدات، بل يمتد في مد جسور التواصل، من خلال تعزيز لغة الحوار، والتشجيع على إنشاء مبادرات تسهم في غرس الإنسانية، والتآخي، والتضامن.
وذكر أن اسم الإمارات بات رمزاً عالمياً لمعانٍ إيجابية، كالتسامح والتضامن والتعايش والسلام، موضحاً أن دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، تعمل بشكل دؤوب لتحقيق الأهداف السامية من العمل الخيري، من خلال خلق مبادرات لها تأثير كبير في المجتمع والعالم، وكان من ضمن تلك المبادرات، التي تضامن فيها الجميع دون تمييز، هي مبادرة صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد 19، والتي كان لها دور بارز في ترسيخ القيم والمعاني النبيلة، أسوة بالقيادة الرشيدة.
