أطباء: الخطة الاستباقية عززت محاصرة«كورونا»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد أطباء أن توجيهات القيادة الرشيدة في الدولة منذ إعلان جائحة «كورونا» بوضع خطة استباقية وتطبيق تدابير احترازية ووقائية أسهمت في محاصرة الفيروس وتوفير الخدمات العلاجية لأفراد المجتمع كافة، وتكثيف الفحوصات الطبية.

وقاية
وقال الدكتور عارف النورياني، استشاري أمراض القلب والقسطرة والمدير التنفيذي لمستشفى القاسمي بالشارقة، إن حصول الإمارات على المركز الأول في منطقة الشرق الأوسط والمركز الرابع عشر عالمياً في الإجراءات الاستباقية لمواجهة جائحة «كورونا»، جاء ثمرة فكر ومتابعة القيادة الرشيدة وتطبيقها الإجراءات الاحترازية والوقائية منذ الإعلان عن الوباء.

وأكد أن الخطة التي وضعتها الحكومة منذ بداية الجائحة كانت محكمة وأسهمت في استقرار العمل في الحقل الطبي واستمرار الخدمات الصحية، إضافة لما وفرته القيادة الرشيدة من دعم وخدمات أسهمت في تجهيز المستشفيات وتوفير الكوادر الطبية التي عملت في ظروف متميزة، أسهمت في كبح جماح الوباء وأدت إلى استقرار الأوضاع في الدولة.

ولفت إلى أن الإجراءات الاستباقية التي نفذت منذ انتشار الوباء أدت إلى محاصرة الوباء والسيطرة عليه، إضافة إلى تطبيق قوانين وتشريعات خاصة بالأنشطة المختلفة التي أسهمت في نجاح خطة الدولة في مواجهة الجائحة، كما أن تضافر جهود جميع المؤسسات والهيئات إلى جانب وزارة الصحة أثمرت توحيد العمل والتغلب على المرض.

رعاية
وأكد الدكتور منذر السعد، استشاري الأمراض الباطنية والغدد الصماء ومدير مركز المدار الطبي في الشارقة، أن الجهود التي قامت بها الإمارات في تنفيذ إجراءات استباقية منذ بداية الجائحة عززت الصحة العامة، مشيراً إلى عقد سلسلة من الاجتماعات للعاملين في القطاع الصحي منذ بداية الأزمة الصحية العالمية وإصدار التعليمات في كيفية التعامل مع المرضى المصابين والمخالطين من ارتداء الكمامات وإجراءات الوقاية الشخصية والتباعد الاجتماعي، وتنظيم حملة كبيرة في بداية الجائحة من الإغلاق وحجر المصابين وعلاج المرضى وتقديم الرعاية الطبية المتميزة والمجانية لكافة أفراد المجتمع ساعد في عملية السيطرة على المرض وتقليل الإصابات، لافتاً إلى دور الفرق الطبية التابعة لوزارة الصحة بالتوعية المستمرة والمتابعة للتأكد من سلامة الإجراءات المطلوبة من الجميع.

فحوصات
وأكد الدكتور طالب المنصور من كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات، أن حرص القيادة الرشيدة على اتخاذ القرارات والإجرءات اللازمة وبشكل واسع وتوفير كافة الخدمات والإمكانات، أسهم في الحد من انتشار الوباء، سواء في طرق الوقاية أو العزل والمعالجة من حيث افتتاح مراكز الفحوصات التي غطت كافة أرجاء الدولة وتوفير الكوادر المؤهلة من رجال خط الدفاع الأول، كل ذلك كان سبباً مباشراً في التصدي لمواجهة الوباء والحد من انتشاره، مما كان له من انعكاسات إيجابية في استمرار الحياة الطبعية وفق الإجرءات التي تم اتخاذها وبذلك كانت دولة الإمارات في مقدمة الدول التي استطاعت وبنجاح التصدي للوباء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات