أدباء وإعلاميون: إدارة الإمارات للجائحة رصدتها المؤشرات العالمية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تمثل نتائج استبيان المؤشر العالمي للقوة الناعمة التي أظهرت الإمارات في المرتبة الأولى في الشرق الأوسط، والـ 14 عالمياً في كفاءة التعامل مع جائحة «كوفيد 19»، مصدر فخر واعتزاز، عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من خلال تغريدة لسموه، وصف فيها هذه النتيجة بأنها «حسن أداء يشهد له العالم ويضع بصمة مضيئة في تاريخنا».

كما عبر العديد من الأدباء والمثقفين والإعلاميين لـ«البيان» عن سعادتهم بهذه النتيجة، التي حصلت عليها الإمارات بفضل توجيهات ونجاح القيادة الحكيمة في التعامل مع الأزمات ومرونتها بالتحكم بالمستجدات، وبفضل التلاحم بين القيادة والمجتمع، بجانب تلعبه القوى الناعمة في الوصول بالتوعية المجتمعية وإيصال رسالة ونجاحات دولة الإمارات إلى العالم.

رسالة ثقافية

الأديب حارب الظاهري، المسؤول الثقافي في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، رئيس الهيئة الإدارية لفرع بأبوظبي، أشار في مستهل حديثه إلى أن العديد من الكتاب قد كتبوا عن الجائحة في مقالاتهم وفي وسائل التواصل الاجتماعي. وأوضح: كان لكتاباتهم أثر توعوي في المجتمع، مع الأخذ بعين الاعتبار بأن المجتمع الإماراتي على قدر كبير من الوعي، ولكن هناك من يرى ويتابع هؤلاء وكيف تصرفوا في هذه الجائحة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. وقال الظاهري: لقد قدم أعلام الفكر والثقافة في الدولة إنموذجاً في التعامل مع جائحة «كورونا»، وأظهروا من خلال كتابتهم عبر حساباتهم على وسائل التواصل، بانهم ليسوا ببعيدين عن التزامهم المجتمعي.

وشدد الظاهري على أهمية ما تقدمه القوى الناعمة وأوضح: ان دولتنا تركز في الفعل الثقافي على ترجمة الرسالة الثقافية وتثقيف المجتمع وتترجمه إلى الواقع نحن نذكر في بداية الجائحة كيف كان التعامل والتركيز على الفعل والالتزام. كما أكد الظاهري على أن ما حققته الدولة في مجال التقدم التكنولوجي كان له أثر كبير في التعامل مع الجائحة وإيجاد بدائل وخيارات كثيرة.

بدائل تكنولوجية

أشارت الكاتبة فاطمة المزروعي إلى مرونة تعامل دولة الإمارات ومجتمعها مع الجائحة وهو ما أهلها للحصول على هذا المؤشر وقالت: رغم الحظر الذي فرضه فيروس «كورونا» على الجميع، إلا أن هذه الفترة استطاع الكثير من الأدباء حول العالم بترتيب وتنظيم حياتهم الأدبية. وأضافت: تسنى للعديد منهم مراجعة أعماله وإنهاء البعض منها والبدء في بعضها وربما الانتهاء منها خلال تلك الفترة الماضية.

وأوضحت: ولا يخفى علينا استطاعت الكثير من المؤسسات الثقافية والتاريخية والتراثية وغيرها في دولة الإمارات في الاستفادة من منصات التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا في تقديم فعالياتها وأنشطتها الثقافية من خلال منصاتها الرقمية والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة داخل الإمارات وخارجها.

إدارة الأزمة

وليد المرزوقي كاتب وإعلامي في قناة سما دبي قال: أثبتت دولة الإمارات للعالم بأنها إدارياً رقم واحد لمعظم الأحداث الكبيرة وكذلك إدارتها لعملية النهضة والتنمية. وأضاف: أما الشيء التي انفردت فيه الإمارات إدارتها للأزمة خلال فترة «كورونا»، فبعض الدول لا يعرفون كيف يديرون أزماتهم. وتابع: لكن الدولة في بداية الجائحة كان لديها إدارة من الجميع، وتفاعل مع تلك الإدارة الجهات والكتاب وجميع الإعلاميين والقنوات الفضائية لأجل ذلك كانت نسبة الوعي عالية جداً. وفسر: لدى الناس ثقة بما تقوله الدولة، بعكس بعض الدول التي تفتقر إلى المصداقية.

وذكر المزروعي: من البداية المجتمع تحلى بالمسؤولية وأثبتت الأجهزة الإعلامية والصحية كفاءتها بالأزمة مع تميز دولتنا بإدارتها لهذه الأزمة وكذلك موضوع إدارة التعافي من الأزمة ونحن من أوائل الدول التي بدأت تتعافى ونحن خلال كل هذا نشعر بالأمان.

تكنولوجيا

قالت فاطمة المزروعي: رغم أنه خلال الفترة الماضية قد تم إلغاء جميع الفعاليات منها معارض الكتاب ولكن ظهرت الكثير من المشاريع المرتبطة بالتكنولوجيا والتي ساهمت فعلاً في اكتشاف الكثير من المواهب، وأثبتت أن بالإمكان الوصول إلى الإبداع أينما يكن.

وذكرت: رأينا العديد من الورش في الرسم في الكتابة وفي الموسيقى التي استهدفت جميع الأعمار، رأينا العديد من الفعاليات. وأوضحت: فتحت المكتبات في جميع المؤسسات لتقدم لنا ملايين الكتب الإلكترونية والعناوين الابداعية، وأثرت الملتقيات الثقافية والجلسات الفنية الافتراضية المشهد الثقافي في الإمارات وأثبتت أن الإبداع مستمر برغم الجائحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات