منى الفلاسي: جعبة المهرجان ملأى بالفعاليات الثقافية والفنية

رحلة جديدة يمضي بها مهرجان دبي للتسوق في دورته الـ 26، التي انطلقت أمس، في حديقة برج بارك بوسط مدينة دبي، حاملاً بين طياته العديد من المفاجآت، حيث يرفع المهرجان هذا العام شعار «اكتشف عالماً من الروائع»، ليهدي زوار دبي وسكانها العديد من الهدايا ويلبسهم ثوباً من الفرح، وهو ما أكدته منى الفلاسي، نائب مدير تخطيط الفعاليات في مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، في حديثها مع «البيان»، حيث أكدت على الالتزام بالإجراءات الاحترازية، مشيرة إلى أن أجندة المهرجان ملأى بالفعاليات الثقافية والفنية والتراثية، إلى جانب سحوبات على جوائز المهرجان.

عادة يطل مهرجان دبي للتسوق في كل دورة بفعاليات جديدة ومبتكرة، وبحسب الفلاسي، ستشهد دورة هذا العام، عرض الطائرات المسيرة (الدرون). وقالت: «نحن في مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، نعمل سنوياً على رفد المهرجان بفعاليات جديدة، بالإضافة إلى الفعاليات الاعتيادية، ومن أبرز الفعاليات الجديدة عرض الطائرات المسيرة «الدرون» والتي انطلقت، أمس، في منطقة ذا بيتش وكذلك بلو ووترز».

ثقة ووعي

وتابعت: «يشهد المهرجان هذا العام أيضاً فعاليات السحوبات ولدينا مشاركة من دبليو موتورز، حيث تم تخصيص سيارة «فينير» الرياضية، وهي مصنعة بالكامل في الإمارات، وتصل قيمتها إلى 6 ملايين درهم، حيث سيتم الإعلان عن الفائز بها في نهاية المهرجان»، وأشارت الفلاسي إلى مشاركة مرتكز التسوق بمجموعة كبيرة من العروض التي تستهدف زوار دبي وسكانها. ونوهت منى إلى سريان الطاقة الإيجابية في عروق المهرجان، وأكدت إنها على ثقة عالية بقدرة المهرجان هذا العام على استقطاب أعداد كبيرة من الزوار، وقالت: «نحن نؤمن بوجود مستوى وعي كبير لدى سكان دبي وزوارها، فيما يتعلق بالإجراءات الاحترازية».

دورة العام الجاري، ستشهد حضوراً لافتاً للفعاليات الثقافية والفنية أيضاً، فإلى جانب الحفلات الغنائية التي يلعب بطولتها عدد من نجوم الغناء العربي، ستشهد أروقة دبي إقامة عدد من الفعاليات الثقافية وأخرى متصلة بالتراث المحلي، وفي هذا السياق، قالت منى الفلاسي: «الفعاليات الثقافية تشكل ركناً أساسياً في جدول المهرجان، وهذا العام لدينا سلسلة من الفعاليات الثقافية والتراثية، حيث سنشهد هذا العام افتتاح سوق حتا، ووادي هب، الذي سيتضمن مجموعة كبيرة من الفعاليات الثقافية والتراثية، التي يقيمها المهرجان للعام الثاني على التوالي، بالتعاون مع الدوائر الحكومية».

ثقافة وتراث وفن

ونوهت الفلاسي إلى أن منطقة السيف بدبي ستشهد أيضاً إقامة مجموعة من الفعاليات. وقالت: «منطقة السيف تعد واحدة من أبرز وجهات المهرجان، حيث يستضيف هذا العام مجموعة من الفعاليات التي تبرز ثقافة وتراث الإمارات، إلى جانب مجموعة الفعاليات الفنية».

من جهة أخرى، قالت منى الفلاسي: «بالنسبة لنا حرصنا على اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لضمان التباعد الاجتماعي، والحد من انتشار فيروس «كورونا»، حيث يعد ذلك من أولوياتنا في كافة الفعاليات التي نقوم بتنظيمها على مستوى دبي». وأضافت: «لدينا حرص تام على ارتداء الجميع للكمامات وفحص درجة حرارة الحضور».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات