عمر الفلاسي يقود 400 عملية لتصحيح كهربائية القلب

أكد الدكتور عمر سالم الفلاسي، استشاري كهربائية القلب ورئيس قسم أمراض القلب في مدينة الشيخ خليفة الطبية إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات أولت جلَّ اهتمامها لأبناء الإمارات، ووفرت لهم كل السبل للتعلم واكتساب الخبرات والمهارات التي تؤهلهم للعمل في القطاع الصحي، والإسهام في توفير الرعاية الطبية عالية الجودة لأفراد المجتمع.

وقال إن شركة «صحة» التي تعد أكبر شبكة للرعاية الصحية في الدولة أتاحت له الفرصة الكاملة للترقي في مجال عمله، وقدمت له ولزملائه من أبناء الإمارات كل أنواع الدعم ليكونوا قادة مبتكرين في قطاع الرعاية الصحية، وفتحت أمامهم الأبواب واسعة لتعزيز مهاراتهم، واكتساب المزيد من الخبرات كل في مجال تخصصه.

وأضاف أنه يجري هو وزملاؤه في قسم القلب في مدينة الشيخ خليفة الطبية نحو 400 عملية لتصحيح كهربائية القلب (الكي)، إلى جانب عمليات زراعة وإزالة البطاريات، وأجرى مؤخراً عمليتي كي لمريضة مواطنة ومريض مقيم كان كلاهما يعاني من تسارع شديد في ضربات القلب، وتم علاجهما باستخدام جهاز Rhythmia للمسح ثلاثي الأبعاد ذي الدقة العالية، والذي يعد من أحدث التقنيات التي تستخدم لأول مرة في منشآت شركة «صحة».

تميز

حصل الدكتور عمر الفلاسي على درجة البكالوريوس في الطب والجراحة العامة من كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات العربية المتحدة في عام 2006، وأتاحت له شركة «صحة» فرصة للتدريب في مستشفى العين التابع لها، وكذلك في مستشفى توام لمدة 6 أشهر في قسم أمراض القلب وأمضى عاماً كاملاً في مختبر الفيزيولوجيا الكهربية للقلب، حيث أنهى برنامج الإقامة عام 2013، ليبدأ بعدها برنامج زمالة لمدة عامين في برنامج كهربائية القلب، ومن ثم أكمل التدريب من خلال الانضمام للزمالة الثانية في مستشفى تورنتو العام في جامعة تورنتو في كندا، ليعود إلى دولة الإمارات في عام 2017 بعد أن شارك في إجراء نحو 1000 عملية زرع جهاز، ونحو 700 عملية استئصال.

وفي عام 2017 تم تعيين الدكتور عمر الفلاسي في منصب استشاري في وظائف القلب الكهربائية، وفي عام 2019 أصبح رئيساً لمعهد علوم القلب في مدينة الشيخ خليفة الطبية التابعة لشركة «صحة».

دعوة

دعا الدكتور عمر الفلاسي شباب الإمارات من الجنسين لدراسة الطب في مختلف التخصصات والحصول على أعلى الشهادات للمساهمة في توفير الرعاية الصحية لأفراد المجتمع، فالإمارات تستحق من أبنائها أن يبذلوا كل جهد لرفعتها وتقدمها، وعليهم أن يكونوا على قدر المسؤولية وتحمل المصاعب والتعامل مع التحديات بصبر وعزيمة لأن مهنة الطب من المهن التي تحتاج إلى قوة إرادة وتحمل لمواجهة كل المواقف التي يمر فيها الطبيب خلال عمله.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات