274 % زيادة في المركبات المسجلة بأبوظبي خلال الـ 15 عاماً الأخيرة

أكد المقدم الدكتور مسلم محمد الجنيبي نائب مدير إدارة هندسة المرور وسلامة الطرق بشرطة أبوظبي، أن عدد المركبات المسجلة في إمارة أبوظبي زاد بنسبة 274% خلال الـ 15 عاما الأخيرة، فيما زاد عدد رخص القيادة إلى 259% ما يؤكد على مكانة العاصمة أبوظبي باعتبارها بيئة جاذبة للاستثمار والاقتصاد والسياحة.

جاء ذلك خلال الجلسة الثالثة لـ (ملتقى نظم وقوانين مرورية)، والذي تنظمه جمعية كلنا الإمارات، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين بهدف رفع الوعي لدى الجمهور والتعريف بالنظم المرورية والقوانين المعمول بها ونشر ثقافة القيادة الآمنة والسلوكيات الإيجابية لمستخدمي الطرق من السائقين والمشاة، ويستمر حتى 22 ديسمبر الجاري.

واكد الجنيبي على اهتمام ورعاية القيادة الرشيدة لفئتي الأطفال وكبار المواطنين وسنّ القوانين الخاصة بتوفير الحياة الكريمة والآمنة لهم، وان جميع المؤشرات جاءت خضراء وبمستوى متقدم مقارنة مع كافة دول العالم.

وأشار إلى أن البوابات المرورية الذكية أصبحت تغطي ثلاثة طرق رئيسة على مستوى إمارة أبوظبي بما يضمن ضبط ومراقبة تحركات جميع المركبات ويساعد في رفع مستوى السلامة المرورية والاستغناء عن العامل البشري في العملية الضبطية، ومشيراً إلى تثبيت 120 لوحة سرعة متغيرة إلكترونية موزعة على سبعة طرق رئيسة في إمارة أبوظبي.  

وأوضح الجنيبي أن القوانين والمخالفات المرورية تهدف إلى الحفاظ على أرواح الأطفال وسلامتهم، وأن دور أفراد المجتمع الحفاظ على حياة وسلامة فئتي الأطفال وكبار السن وتوفير الأجواء الصحية في جميع الأماكن وكافة الأوقات.

وفي الجزء الثاني من الجلسة تحدث أحمد صالح الهاجري الرئيس التنفيذي للإسعاف الوطني، عن الجهود الكبيرة للجهات المعنية في نشر ثقافة السير والمرور، مشيراً إلى أن رفع نسبة الوعي وتطبيق القوانين كان لها أثر كبير على مزودي الخدمات الطبية في الشارع.

وأشار إلى أن الهدف هو الوصول إلى نسبة 3 وفيات لكل 100 ألف نسمة، مؤكدا على أن تحقيق هذا الهدف يبدأ بالسائق والخدمات الموجودة على الشارع والالتزام بالثقافة المرورية وقوانين السير.

وأشار الهاجري إلى أن دراسات منظمة الصحة العالمية تؤشر إلى أن الإصابات المرورية ستكون السبب الأول للوفيات على مستوى العالم في العام 2030، وأن تقرير منظمة السلامة المرورية العربية لعام 2019 أكد أن 80% من الحوادث كان سببها السائق وعدم الالتزام بالقوانين.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات