أعضاء في مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين لـ«البيان »:

دعم المرأة يعزز قصة الإمارات الملهمة

ثمّن أعضاء في مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين الدور الكبير الذي يضطلع به المجلس في تقليص الفجوة بين الجنسين في كافة قطاعات الدولة، من أجل تحقيق تكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة للمشاركة في عملية التنمية المستدامة، وتحقيق رؤية الدولة والتأثير محلياً وإقليمياً ودولياً في ملف التوازن بين الجنسين، مبينين أن دعم المرأة يعزز قصة الإمارات الملهمة.

وأكدوا أن هذا الإنجاز العالمي الجديد الذي حققته دولة الإمارات والمتمثل في الوصول للمركز الـ18 عالمياً في مؤشر الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين، مع الحفاظ على المرتبة الأولى عربياً ضمن نفس المؤشر، يعتبر نهاية سعيدة لهذا العام الذي شهد فيه العالم حداثاً استثنائية.

مكانة

وقال عبد الله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد: «يقع تعزيز مكانة المرأة في المجتمع وتمكينها في مجالات التنمية في قلب اهتمامات قيادتنا الحكيمة، فالإرادة القوية والرؤية الثاقبة لقيادتنا جعلت من المستحيل واقعا، ولم تكن الرؤية مجردة، ولم يكن الهدف عبارة عن خطط على الورق، بل تمت ترجمتها عن طريق فرق عمل وتكاتف كافة مؤسسات المجتمع لتحقيق تلك الرؤية، ولقد بذلت جهود كبيرة ووضعت سياسات واتخذت القيادة السياسية قرارات جريئة ودعمت كافة المبادرات لتحقيق هذه المكانة المرموقة لدولة الإمارات، ونحن نفتخر بهذا الإنجاز الذي يعبر عن إمكانيات أخواتنا وبناتنا غير المحدودة، فقد كن على قدر الرهان الذي وضعته قيادة دولتنا».

وقال يونس حاجي الخوري، وكيل وزارة المالية: ان الإنجاز يجسد رؤية وطموح القيادة الرشيدة، والاهتمام الكبير الذي توليه في ملف التوازن بين الجنسين، وذلك من خلال ترسيخ التوازن بين الجنسين في كافة القطاعات الحيوية في الدولة، لتكون دولة الإمارات صاحبة الصدارة والتقدّم عالمياً في كافة المؤشرات والتقارير ذات الصلة.

وتابع: «بدورنا سنواصل بذل أقصى الجهود لدعم مشاركة وتمكين المرأة الإماراتية وتعزيز دورها المحوري في صنع المستقبل وتحقيق الريادة من خلال توفير بيئة عمل داعمة للتوازن بين الجنسين. ونبارك لأم الإمارات، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، هذا الإنجاز العالمي، كما نتوجه بجزيل الشكر لحرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، على جهودها ومتابعتها المستمرة لمنح المرأة كل الفرص اللازمة لإثبات ذاتها وجعلها متمكنة وريادية ومبادرة».

ثقة وإيمان

وأشاد الدكتور عبد الرحمن العور، مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية عضو مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، بالإنجاز العالمي الجديد الذي حققته دولة الإمارات، والمتمثل في الوصول للمركز الـ18 عالمياً في مؤشر الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين، مع الحفاظ على المرتبة الأولى عربياً ضمن نفس المؤشر.

هدف استراتيجي

وأكدت نورة خليفة السويدي، المديرة العامة للاتحاد النسائي العام، أن القيادة منحت المرأة كل الاهتمام والرعاية، وجعلت من حماية حقوقها ومصالحها هدفاً استراتيجياً، سنَّت من أجله القوانين، ووضعت الأطر التشريعية والتنظيمية اللازمة لجعل مبدأ الشراكة بين الرجل والمرأة ممارسة حياتية فعلية.

وأشارت إلى الجهود الكبيرة التي بذلها المجلس خلال الفترة الماضية بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية ومؤسسات القطاع الخاص من أجل تحقيق الأهداف الوطنية في ملف التوازن بين الجنسين، مؤكدة أن الإنجازات التي تحققت على صعيد تقدم الدولة عالمياً في أهم مؤشرات وتقارير التوازن بين الجنسين هي بدعم من القيادة الرشيدة لهذا الملف الذي يحظى بأولوية في الاستراتيجية الوطنية.

وقالت: إن القيادة الرشيدة لم تألُ جهداً في تقديم وتوفير كل المعطيات، التي من شأنها تعزيز مكانة المرأة وتفعيل دورها في المجتمع، إضافة إلى تحقيق المساواة ومنحها كل الفرص المؤاتية، لتأخذ دورها في المشاركة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مشيرة إلى أن دولة الإمارات حققت أهدافاً فاقت التوقعات على صعيد تمكين المرأة، ما جعلها تحتل مكانتها المنشودة.

جهود

وأشادت الريم عبد الله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بمستوى النتائج المتحققة في مؤشر التوازن بين الجنسين، وبتقدم الدولة إلى الترتيب 18 عالمياً في مؤشر الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين مع الحفاظ على المرتبة الأولى عربياً، موضحة أن هذه المؤشرات تعكس جهود الدولة على مدى السنوات الماضية؛ لتقليص الفجوة وتحقيق التوازن المطلوب بين الجنسين، وتعزيز مكانتها محلياً وإقليمياً وعالمياً، وهو الهدف الذي سعى المجلس إلى تحقيقه منذ سنوات، في كافة قطاعات العمل الحكومية والخاصة.

واعتبرت هذه النتائج تكليلاً حقيقياً لجهود المجلس برئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم.

نهاية سعيدة

وأعربت حصة تهلك، وكيل وزارة تنمية المجتمع المساعد لقطاع التنمية الاجتماعية، وعضو مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، عن سعادتها بهذا الإنجاز الذي لم يكن ليتحقق لولا جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، التي وضعت الدعائم الرئيسية لتمكين المرأة، والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، التي ساهمت في تحقيق هذه القفزة النوعية والقوية.

وأضافت أن الفرحة بهذا الإنجاز لا تقتصر على المهتمين بهذا الملف فحسب بل هي فرحة للدولة كلها أن تصدرت هذه المراكز المتقدمة في الملفات المهمة وفي كافة المحافل والمجالات، بفضل الجهود المتكاملة بين الجهات، بالإضافة إلى توفر قاعدة البيانات ما ساهم في الارتقاء بمكانة الدولة عالمياً ليس في ملف التوازن فحسب بل في كل المجالات.

وأشارت إلى أن الدولة إذ تهتم بتطوير البنية التحتية فهي تهتم أيضاً بالارتقاء بالتقارير الدولية ورفع مكانتها في المؤشرات وتطوير التشريعات الخاصة بالمرأة في وقت تراجعت فيه بعض الدولة عن المكانة التي حققتها.

أهداف وخطط

وأشاد عبد الله حمدان النقبي، مدير إدارة القانون الدولي بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، بمستوى النتائج التي حققتها الدولة بوصولها للمرتبة 18 عالمياً في مؤشر الأمم المتحدة للتوازن بين الجنسين، موضحاً أن هذه المؤشرات تعكس جهود الدولة المبذولة على مدى السنوات الماضية؛ لتقليص الفجوة وتحقيق التوازن المطلوب بين الجنسين علي المستوي الوطني بما يرقي بعمل المؤسسات الوطنية، وتعزيز مكانة الدولة علي المستوي الإقليمي والدولي وهو الهدف الذي يسعى إلى تحقيقه مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين برئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم منذ سنوات، حيث بذل المجلس خلال الفترة الماضية بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية ومؤسسات القطاع الخاص جهوداً دؤوبة من أجل تحقيق الأهداف والخطط الوطنية في ملف التوازن بين الجنسين.

وقال: «إن ملف التوازن بين الجنسين يعد أحد أهم أولويات القيادة الرشيدة، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة يساهم فيها كل من الرجل والمرأة في شتى مجالات بناء الدولة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية وغيرها، الأمر الذي يمثل تجسيداً لنهج أرساه المغفور له سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وثمرة رعايةٍ كريمة، ودعم لا محدود توليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، للمرأة وتشجيعها على النجاح والتميز في مختلف القطاعات».

ثقة

أكد الدكتور عبد الرحمن العور أن هذا الإنجاز النوعي يعكس ثقة القيادة الرشيدة المطلقة بالمرأة الإماراتية، وإيمانها بأهمية الدور الذي تلعبه في دعم مسيرة الاتحاد، وبأنها شريك رئيس في الإنجازات التي حققتها الدولة على مدار العقود الماضية في شتى المجالات وعلى مختلف الصعد والمستويات.

وهنأ سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، بهذا الإنجاز مثمناً الجهود الحثيثة التي تبذلها سموها على صعيد تمكين المرأة الإماراتية، وتنميتها، وتعزيز دورها المجتمعي الفاعل، كما هنأ حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات