«أم الإمارات».. دور فاعل في تعزيز مكانة المواطنات

تجلّت جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات» ودورها الفاعل في تعزيز مكانة المرأة الإماراتية والارتقاء بها عالمياً، في تحقيق إنجازات غير مسبوقة منذ قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1971، عبر المشاركة الفاعلة للإماراتية في مختلف مجالات التنمية وذلك استناداً إلى النجاحات التي حققتها في مواقع العمل المختلفة، فقد وضعت سموها المبادرات والخطط المستقبلية لدعم المرأة في المجال الاقتصادي، مع العمل على توفير كافة الخدمات المساندة لها لتحقيق التوفيق بين مسؤولياتها المهنية والعائلية.

وتترأس سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الاتحاد النسائي العام الذي يسعى إلى تبني السياسات ووضع الخطط والبرامج وإطلاق المبادرات التي تسهم في تعزيز وضع ومكانة المرأة وبناء قدراتها وتذليل الصعوبات أمام مشاركتها في مختلف مناحي الحياة، لتتبوأ المكانة اللائقة ولتكون نموذجاً مشرفاً لريادة المرأة في كافة المحافل الوطنية والإقليمية والدولية، وتحقيق مقاييس التميز العالمية، وذلك من خلال شراكات متميزة وكفاءات عالية وخدمات مبنية على أفضل الممارسات وبالعمل مع كافة فئات المجتمع أفراد ومؤسسات وبناء قدراتهم لزيادة مشاركتهم.

وحظيت قضية المرأة باهتمام خاص من قبل سموها منذ ستينات القرن الماضي، إذ آمنت بأن تمكين المرأة والنهوض بدورها هو النهوض بالمجتمع ككل، كما تحرص سموها على متابعة شأن المرأة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، فقد أتاحت للنساء فرصاً متكافئة مع الرجال وعززت من قدراتهن على مواجهة الحياة، وهو نجاح يحسب لدولة الإمارات في مجال تمكين المرأة الإماراتية، فقد أسست سموها أول جمعية نسائية عام 1973، وتبع ذلك تأسيس الاتحاد النسائي عام 1975، والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة في عام 2003، وجرى إطلاق مؤسسة التنمية الأسرية عام 2006 إلى جانب المبادرات التي أطلقتها والعمل الذي قدمته على مدى خمسة عقود من الزمن، ساهم في تعزيز مكانة المرأة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والسياسي.

ومن بين المبادرات الجديدة التي أطلقتها «أم الإمارات» الاستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة 2015 ـ 2021 وهي عبارة عن خطة وطنية لتفعيل مشاركة المرأة في الإمارات في مختلف ميادين الحياة، بما يعزز الاستفادة من طاقاتها الكامنة في مسـيرة التنمية المستدامة للدولة وتستند الإستراتيجية إلى تحليل واقع التقـــدم المحرز في الدولة خلال السنوات الماضية في مجال السياسات والتشريعات والخدمات الموجهة لتمكين المرأة، بهدف الحفاظ على المكاسب المتحققة والبناء عليها، مـن أجل توظيف الطاقات البشرية النسائية في قيادة المستقبل.

كما أطلقت «أم الإمارات» عدداً من الاستراتيجيات الوطنية والإقليمية لتمكين المرأة وتعزيز دورها في المجتمع محلياً وإقليمياً، حيث أطلقت الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة والخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق وتنمية الأطفال أصحاب الهمم 2017 - 2021، وهي الاستراتيجية الداعمة التي وضعتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين وريادة المرأة الإماراتية، للاستمرار في بناء قدراتها والحفاظ على استدامة تلك الإنجازات والمكاسب، بما يضمن توسيع نطاق مشاركتها التنموية ورفع مستوى مشاركتها كماً ونوعاً في مختلف المجالات، ونسبة تمثيلها في مواقع السلطة وصنع القرار، ما انعكس في تقلد العديد من النساء المناصب الوزارية والقيادية في مختلف مؤسسات الدولة، وعضوية تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي الذي وصلت إلى 50%.

كما تعد الاستراتيجية الوطنية لتقدُّم المرأة في الإمارات نتيجة ملموسة للتطور الذي حققته المرأة في دولة الإمارات والذي ما كان لأن يتحقق إلا بدعم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات التي أصرت أن يكون للمرأة دورها في كافة مناشط الحياة وشؤونها كشريك أساسي وفاعل رئيسي، إلى أن تصدرت الإمارات مؤشر احترام المرأة عالمياً في الحفاظ على كرامتها وتعزيز مكانتها، وفق نتائج تقرير مؤشرات التطور الاجتماعي في دول العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات