الإمارات تحتفل باليوم الوطني للمملكة.. البحرين قلب وعين

خليفة ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد والحكام يهنئون ملك البحرين باليوم الوطني

قيادتا الإمارات والبحرين حالة فريدة من التعاون في المنطقة | أرشيفية

بعث صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، برقية تهنئة إلى الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة، بمناسبة اليوم الوطني للمملكة.

كما بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وصاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، وصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، برقيات تهنئة مماثلة إلى الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

وبعث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، برقيتي تهنئة مماثلتين إلى الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس وزراء مملكة البحرين الشقيقة.

تدوينة

ودون صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، عبر «تويتر»: «نبارك لشعب البحرين الشقيق ذكرى اليوم الوطني الـ49.. وذكرى تولي أخي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة مقاليد الحكم.. أدام الله أخوتنا وتعاضدنا.. وأدام عليهم عزهم ومجدهم وحفظ أمنهم وأمانهم. #البحرين_قلب_وعين».

كما دوّن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عبر «تويتر»: «أھنئ أخي حمد بن عیسى وأھلنا في البحرین الشقیقة بمناسبة الیوم الوطني.. نشارك مملكة الخیر والمحبة أفراحھا الوطنیة.. ونسأله تعالى أن یدیم علیھا الخیر والعزة والرفعة ویتحقق لشعبھا مزید من التقدم والازدھار».

كما بعث سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عبد الله بن سالم بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، وسمو الشيخ ناصر بن راشد النعيمي، نائب حاكم عجمان، وسمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، وسمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا، ولي عهد أم القيوين، وسمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، برقيات تهنئة مماثلة إلى الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وإلى الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس وزراء مملكة البحرين الشقيقة.

مشاركة

وتشارك دولة الإمارات، اليوم الأربعاء، مملكة البحرين الشقيقة احتفالاتها بيومها الوطني الـ 49، الذي يصادف الـ 16 من ديسمبر من كل عام، وسط احتفاء ومشاركة رسمية وشعبية تعكس مستوى العلاقات الأخوية والشراكة الاستراتيجية الراسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

ويأتي الاحتفال تحت شعار «البحرين - قلب وعين»، حيث تشهد الإمارات مجموعة من الفعاليات والعروض المميزة وتتضمن إضاءة عدد من أبرز معالم الدولة بالعلم البحريني ومظاهر احتفالية في مطارات الدولة واستقبال الزوار البحرينيين القادمين إلى الإمارات بالورود والهدايا التذكارية، والعديد من الفعاليات والأنشطة الأخرى.

وترتبط دولة الإمارات مع مملكة البحرين بعلاقات تاريخية تمتد جذورها لعقود طويلة ساعد في نموها وتطورها الثوابت والرؤى المشتركة التي تجمع بين البلدين الشقيقين، وهي العلاقات التي تنبع خصوصيتها من وشائج القربى والتاريخ المشترك والعلاقات الأخوية المتميزة بين قياداتهما ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل مملكة البحرين الشقيقة.

وتعد العلاقات بين البلدين أحد أبرز مرتكزات وحدة البيت الخليجي والمحافظة على أمنه واستقراره، وتكتسب أهمية كبيرة في ظل ما يتمتعان به من ثقل سياسي واستراتيجي مميز على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وتبنيهما سياسة خارجية عقلانية ومتوازنة ومعتدلة، وكونهما من النماذج الرائدة على مستوى المنطقة في مجالات التنمية المستدامة وتنفيذ سياسات طموحة للإصلاح والتطوير والتحديث وتكريس دولة المؤسسات والقانون.

أبعاد

وبدأت العلاقات الإماراتية البحرينية في عام 2000 تتخذ أبعاداً جديدة وآفاقاً رحبة على كافة المستويات، وذلك مع تشكيل اللجنة العليا المشتركة بينهما، حيث تولت هذه اللجنة تنفيذ الرؤى الاستراتيجية لقيادتي البلدين بهدف مواجهة التحديات في المنطقة ودعم وتعزيز العلاقات السياسية والعسكرية والتجارية والثقافية في إطار كيان قوي متماسك يعود بالخير على الشعبين الشقيقين ويدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك.

وعلى المستوى الاقتصادي والتجاري، تؤكد مسيرة التعاون بين البلدين الشقيقين، لا سيما خلال الأعوام القليلة الماضية، متانة العلاقات وتكامل اقتصاد البلدين، فالإمارات ومملكة البحرين تؤمنان بأهمية التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما، وتفعيل ذلك من خلال زيادة التبادل التجاري وتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية في مختلف المجالات الاقتصادية والصناعية والتجارية والاستثمارية على الصعيدين الخاص والعام.

وترتبط الإمارات والبحرين بالعديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الاقتصادية والتجارية التي ساهمت في زيادة حجم التبادل التجاري بينهما والذي وصل خلال العام 2019 إلى ما يعادل 28.7 مليار درهم.

ووقع البلدان الشقيقان خلال السنوات الأخيرة العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات عدة، من أبرزها، استكشاف واستخدام الفضاء للأغراض السلمية، ومذكرة تفاهم المؤهلات وضمان الجودة، ومذكرة تفاهم في المجال الزراعي والثروات المائية الحية، كما وقّع البلدان اتفاقية دراسة تطوير مشاريع الطاقة المتجددة بين المجلس الأعلى للبيئة بمملكة البحرين، وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، وغير ذلك من المجالات المتعددة للتعاون.

موروث

ويتقاسم البلدان موروثاً ثقافياً مشتركاً من فنون وآداب شكلت هوية ثقافية متجانسة لشعبيهما ولجميع شعوب منطقة الخليج العربي، فيما تنعكس العادات والتقاليد المشتركة بين الشعبين على الكثير من المفردات في الشعر والنثر والقصة والموروث الشفهي والأمثال والمرويات الشعبية، إلى جانب ما يتصل بأساليب وطرائق الحياة بصفة عامة.

ووقع البلدان خلال السنوات السابقة العديد من مذكرات وبروتوكولات التعاون في مجال التعاون الثقافي للحفاظ على الإرث التاريخي المشترك للبلدين، وفي هذا الإطار جاء مشروع استعادة المباني التراثية في البحرين الذي تدعمه الإمارات، والذي يهدف إلى إعادة إحياء بيت «فتح الله» التراثي في مدينة المحرق وغيره من المواقع التراثية.

تطابق

تأتي المواقف السياسية للبلدين متطابقة دائماً إزاء القضايا الإقليمية والدولية، حيث يحرص البلدان على دعم ونصرة القضايا الخليجية والعربية والإسلامية استناداً إلى عضويتهما ودورهما الفاعل في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ومنظمة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات، كما ينتهج البلدان سياسة واضحة لتعزيز أسس الاستقرار ونشر قيم السلام والتسامح في العالم.

وتعكس الزيارات الأخوية المنتظمة والمتبادلة بين البلدين على المستويات كافة، بالإضافة إلى التفاعلات الاجتماعية التي تبرز من خلال الكثير من الفعَّاليات المشتركة، الأرضية الصلبة التي تقف عليها علاقات المصير المشترك الواحد بينهما، وما تشهده من نمو وتقدم مستمرين في كافة المجالات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات