مثقفون يشيدون باللائحة التنفيذية لحماية الآثار

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد مثقفون على الأهمية التي توليها الدولة للإرث الثقافي الوطني، مشيدين باللوائح التنظيمية الصادرة عن الجهات المسؤولة في هذا الشأن. وعلى وجه الخصوص اللائحة التنظيمية التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» في شأن حماية الآثار وتدريب الكوادر الوطنية في مجال التنقيب والآثار.

ذاكرة تاريخية

في بداية حديثه، ركز الأديب علي أبوالريش على أهمية الآثار لأي بلد من البلدان. وقال: إن الآثار هي ذاكرة هذا البلد الذي يحمل أهلها ثقافة وحضارة بلدهم وأمنياتهم وكل ما قدمته الأجيال السابقة، مضيفاً: هي ملمح مهم للأجيال والدرس والموضوع لثقافتهم وهي هوية أي مجموعة وأي مجتمع لأنه بدون آثار ومعالم تاريخية لن يكون هناك القدرة على التواصل مع العالم.

وأشاد أبوالريش باللائحة التنفيذية التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» في شأن حماية الآثار وتدريب الكوادر الوطنية في مجال التنقيب والآثار. وأوضح: الإمارات زاخرة بالأثر الطيب وثرية جداً بما قدمه الأجداد في التراث المادي والمعنوي، وهذه اللائحة ترسخ في الأذهان معنى حضارة إنسانية سبق وأن عاشتها الإمارات.

وأوضح: لا شك بأنه يجب أن تكون هذه الراية لأبناء الوطن لأجل حملها والحفاظ عليها ونحن بحاجة إلى الكوادر الوطنية للالتفاف حول هذا الأثر الطيب الذي يقدم خدمة للإماراتيين والمقيمين والزوار، كما يؤكد على أهمية وجود الناس على هذا الكوكب.

معايير عالمية

ومن جهته، شدد الباحث الدكتور حمد بن صراي على أهمية اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» للائحة التنفيذية في شأن حماية الآثار. وقال: كنا ننتظر مثل هكذا قرار الذي يعطي صورة واضحة عن دولة الإمارات العربية المتحدة التي تولي اهتماماً كبيراً بقطاع الآثار.

وأوضح بن صراي: إن دول العالم الكبرى قد أولت اهتماماً كبيراً في هذا المجال، ويعتبر الاهتمام بهذا الجانب بالنسبة لنا وإعداد الكوادر الوطنية المؤهلة للعمل في هذا القطاع، عملاً يوازي ما تقوم به المعايير العالمية لهذه الدولة.

وعبّر بن صراي على أهمية وجود تعاون اتحادي في مجال التنقيب عن الآثار، مشدداً على أهمية تجهيز المواقع التي يتدرب فيها الأثريون الإماراتيون بما يعود بالفائدة العملية على المواقع التي سيعملون فيها مستقبلاً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات