«لعبة السلام لدبلوماسيي المستقبل» يناقش تداعيات «كوفيد 19» والأمن الغذائي

استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية أخيراً النسخة الرابعة من برنامج لعبة السلام لدبلوماسيي المستقبل، بالتعاون مع مجلة فورين بوليسي ومركز بلفر للعلوم والشؤون الدولية بجامعة هارفارد، وذلك بدعم من وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وشارك في هذا الحدث الفريد مجموعة من الدبلوماسيين المميزين من حول العالم، وعدد من طلبة الأكاديمية من دبلوماسيي المستقبل الموهوبين، إلى جانب سفراء وخبراء السياسة الخارجية؛ الذين ناقشوا تداعيات وباء «كوفيد 19» والأزمة العالمية في الأمن الغذائي الحالية.

جمع هذا الحدث أبرز خبراء ومفكري سياسات الأمن القومي، والشؤون الدولية، والأعمال التجارية، والأوساط الأكاديمية والإعلامية، لعقد نقاشات معمقة حول كيفية الانتقال بالنزاعات المختلفة نحو مسار حل سلمي، بالإضافة إلى طرح أبرز التحديات الدبلوماسية ومناقشاتها للوصول إلى نتائج سلمية، بطرق وتمارين أكثر إبداعية.

وشهد البرنامج، الذي أقيم بصورة افتراضية للمرة الأولى منذ انطلاقه، مشاركة 24 دبلوماسياً تم اختيارهم من بين 85 طلب مشاركة دولياً تم استلامها خلال الفترة الماضية. وينتمي المشاركون إلى 20 دولة من حول العالم هي دولة الإمارات.

خبرات

كما حظي المشاركون في هذا الحدث بفرصة الاستفادة من خبرات كوكبة الدبلوماسيين الإماراتيين والدوليين، حيث شارك فيه يوسف العتيبة سفير دولة الإمارات لدى الولايات المتحدة، وجمال المشرخ، مدير إدارة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، ومارك ريتشي، وزير خارجية ولاية مينيسوتا السابق؛ وبرناردينو ليون، المدير العام لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية، إلى جانب رافي أغراوال، رئيس تحرير مجلة فورين بوليسي.

وفي كلمته الافتتاحية للفعالية، قال يوسف العتيبة: «أثناء مشاركتكم في لعبة السلام هذه، عليكم التحلي بالشجاعة والتفكير بجرأة في معاناة الشعوب التي تواجه المرض والفقر ونقص الغذاء، إنهم يتطلعون إلى قادة مثلكم لرسم الطريق وتحقيق الآمال. أعلم أنكم ستنجحون في تخطي ما ستقدمه هذه اللعبة من تحديات بنجاح باهر».

وأضاف العتيبة: «ساهم العمل الدبلوماسي في تحقيق إنجازات نوعية لنا في وقت سابق من هذا العام عبر توقيع الاتفاق الإبراهيمي للسلام بين دولة الإمارات ودولة إسرائيل، وبين مملكة البحرين ودولة إسرائيل».

ومن جانبه، قال جمال المشرخ: «تعتبر لعبة السلام لدبلوماسيي المستقبل فعالية أساسية يتوجب على الدبلوماسيين الموهوبين المشاركة فيها».

فرصة

وقال برناردينو ليون: «تقدم لعبة السلام لدبلوماسيي المستقبل فرصة فريدة للجيل القادم من الدبلوماسيين لتعزيز التفاعل المباشر والبناء فيما بينهم باعتبارهم الجيل القادم من صناع السياسة الخارجية الذين سيقدمون حلولاً وطرقاً مبتكرة وسلمية لمواجهة تحديات عصرنا الحالي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات