مؤتمر «ميدام»: الكمامات تزيد إقبال النساء على عمليات التجميل

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

ساهم ارتداء الكمامات، جراء جائحة «كورونا»، بانتعاش سوق التجميل في الإمارات، خصوصاً تجميل الوجه والأنف، حيث إنها تخفي الآثار المترتبة على عمليات التجميل، وفقاً للدكتور فراس حمدان، استشاري طب التجميل بمدينة دبي الطبية وأحد المتحدثين بالمؤتمر الخامس لأمراض الجلد وطب التجميل «ميدام».

ولفت الدكتور حمدان إلى أن جلوس الكثير من السيدات في البيت بسبب الجائحة خاصة في الأشهر الأولى من تفشيها أدى إلى زيادة الوزن الأمر، الذي عزز إقبال السيدات على عمليات نحت الجسم وشفط الدهون بنسبة لا تقل عن 10% عن العام السابق.

وأوضح أن الدولة أصبحت من اكثر دول العالم جذباً للأطباء العالميين المتخصصين في طب التجميل، لافتاً إلى سهولة ترخيص الأطباء من الخارج عن طريق نظام شريان التابع لهيئة الصحة في دبي، مما يؤهلهم لممارسة مهنة التجميل من أي مركز مرخص في الإمارة، الأمر الذي ساهم في رفع نسبة السياحة العلاجية للدولة خاصة مع استمرار الإغلاق في العديد من دول العالم.

استعداد كبير

وتفصيلاً، قال الدكتور حمدان: «يوجد استعداد كبير عند الناس للعودة لممارسة الحياة الطبية، وتوجد زيادة في عمليات التجميل، ومن أبرز الجراحات التجميلية في الوقت الحالي تجميل الوجه»، خاصة وأن ارتداء الكمامات كأحد الإجراءات الوقائية من فيروس «كورونا» ساعد على عمليات تجميل الوجه، حيث تساعد الكمامات على عدم معرفة أن الشخص قام بعملية تجميل؛ لاختفاء آثار العملية خلف الكمامة«.

وأشار إلى أن الجلسة الطويلة في المنزل خلال الأشهر الماضية، أدى إلى زيادة عمليات نحت الجسم وتحسين القوام للعودة إلى ما قبل»كورونا«، موضحا أن عمليات نحت الجسم تكون عن طريق شفط الدهون وشد الجلد بالأجهزة. وذكر أن العمليات في زمن»كورونا«أكثر لدى النساء حيث يستحوذن على 70 % من إجمالي عمليات التجميل مقابل 30 % للرجال، لافتاً إلى أن السياحة العلاجية لطب التجميل نشطت خلال العام الجاري رغم الجائحة، حيث فضل الكثير من سكان الإمارات إجراء عمليات التجميل داخل الدولة بدلاً من السفر للخارج.

وأفاد بأن العديد من سكان دول المنطقة اصبحوا يقصدون الإمارات بعد أن غيروا وجهتهم السابقة التي كانت تذهب لدول أخرى بالمنطقة، مؤكداً أن هذا التحول عوض النقص الذي كان متوقعاً حدوثه أثناء الإغلاق العالمي بسبب جائحة» كوفيد 19.

سياحة علاجية

وقال استشاري طب التجميل: «الأمور في سوق عمليات التجميل عادت إلى طبيعتها بنسبة 90 %، ويعتبر طب التجميل في المرتبة الأولى في السياحة العلاجية بدولة الإمارات، حتى أن أطباء عالميين جذبتهم إمكانيات دولة الإمارات الطبية وجاءوا إلى دبي لإجراء عمليات تجميل خلال الجائحة»خاصة وأن معظم أطباء التجميل قضوا أوقاتاً ليست بالقليلة تصل إلى شهور في دون إجراء عملية تجميل واحدة.

دواء بيولوجي

بدوره كشف الدكتور خالد النعيمي استشاري الأمراض الجلدية وطب التجميل رئيس مؤتمر «ميدام» عن إطلاق دواء بيولوجي لعلاج أكزيما الأطفال من عمر 6 سنوات، ويعتبر الأول من نوعه في الشرق الأوسط.

ويتميز الدواء الجديد أنه يمكن إعطاؤه للأطفال دون الحاجة لفحوصات طبية مسبقة، وبنسبة فاعليه عالية جداً، للحالات الشديدة والمزمنة، مشيراً إلى أن الدواء حصل أخيراً على تصريح وزارة الصحة، وتم الإعلان عنه بالمؤتمر. وذكر أن أهم ما يميز الدواء الجديد أنه لا يتطلب إجراء فحوصات طبية قبل إعطائه للأطفال مرضى الإكزيما.

أجهزة

لفت الدكتور خالد النعيمي استشاري الأمراض الجلدية وطب التجميل رئيس مؤتمر «ميدام» إلى أن المؤتمر شهد إطلاق بعض أجهزة الليزر التجميل المبتكرة، في مجال طب الأمراض الجلدية والتجميل، إضافة إلى بعض الأدوية تطلق لأول مرة بالمؤتمر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات