انطلاق مؤتمر شعبة الإمارات لطب الطوارئ افتراضياً في أبوظبي

1000 طبيب ومتخصص يناقشون دور أطباء الطوارئ ضمن أنظمة الرعاية الصحية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

كشف الدكتور صالح فارس، استشاري ورئيس شعبة الإمارات لطب الطوارئ في جمعية الإمارات الطبية، عن صدور قانون حماية مقدمي الإغاثة لحالات الطوارئ، بعد اعتماده من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله».

وقال: إن القانون سيضمن للأشخاص الذين يتدخلون في المواقف التي تقتضي تقديم المساعدة للآخرين أن يكونوا معفيين من مسؤولية نتائج هذه الأفعال، حيث نص القانون على «ألا تقام الدعوة الجزائية أو المدنية على أي شخص قدم بحسن نية مساعدة أو إغاثة لشخص آخر تعرض فيها لظرف طارئ».

وقال الدكتور صالح فارس، على هامش افتتاح المؤتمر السابع لطب الطوارئ، أمس في أبوظبي بمشاركة أكثر من 1000 طبيب ومتخصص وممرض من العاملين في أقسام الطوارئ والعناية المركزة من مختلف دول العالم وأكثر من 100 محاضر في تصريحات خاصة لـ«البيان»: إن القانون سيسهم في تشجيع المتواجدين في حالات الطوارئ على المشاركة والمساعدة بدون الخوف من أي تبعات قانونية في حال تسببت أفعالهم عن غير قصد في أذية أو وفاة الأشخاص الذين قدموا لهم المساعدة. وينطوي هذا القانون على أهمية كبيرة نظراً لأن الزمن يُعد عاملاً حاسماً في الحالات الطارئة، ولأن تقديم الإسعافات الأولية قبل وصول سيارات الإسعاف قد يسهم في إنقاذ حياة المصابين.

دور محوري

وأوضح أن المؤتمر يأتي تزامناً مع أزمة «كوفيد 19» التي سلطت الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه أطباء الطوارئ ضمن أنظمة الرعاية الصحية، لافتاً إلى أن أقسام الطوارئ كانت بمثابة واجهة جهود الاستجابة الطبية المبذولة في بداية الجائحة، وأصبحت نقطة التواصل الأولى بالنسبة لحالات الإصابة المشتبه بها، وبالتالي أصبحت أقسام الطوارئ خط الدفاع الأولى في مواجهة الجائحة، وتولّت تنسيق عمليات الاستجابة الطبية الطارئة على مستوى الدولة.

وأضاف: نفخر اليوم أكثر من أي وقت مضى بمهمتنا كأطباء طوارئ، وبكوننا جزءاً من فريق أخصائيي الرعاية الصحية المستعدين للمخاطرة بأنفسهم لحماية الآخرين، لافتاً إلى أن أخصائيي طب الطوارئ تمكنوا من قيادة جهود الاستجابة الطارئة بفضل خبراتهم المتعمقة ومعارفهم العملية وواسعة النطاق، مؤكداً على أهمية تعاون الجميع والاستعداد بصورة أفضل لمواجهة الموجة الثانية المحتملة من الفيروس أو لأي جائحة في المستقبل.

وقال الدكتور فارس: رغم إلغاء العديد من الفعاليات التعليمية نتيجة الجائحة، حرصنا على تقديم مثالٍ يحتذى به لمواصلة تزويد الأخصائيين بالتعليم والتدريب وخلال هذه الفترة الحرجة، من الضروري بالنسبة إلينا أكثر من أي وقت مضى أن نحرص على التواصل مع نظرائنا والتعلم منهم، ونود دعوة جميع زملائنا للتسجيل والانضمام إلى هذا المؤتمر الافتراضي الفريد من نوعه، والذي يضم مجموعة متميزة من المتحدثين البارزين على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ورش عمل

وبدورها أعلنت الدكتورة هند الظاهري، أخصائي طب الطوارئ تنظيم 3 ورش عمل افتراضية لمدة 4 ساعات لكل ورشة شملت العناية الحرجة والإنعاش في قسم الطوارئ وتقنيات الأبحاث الطبية وتحليل المعطيات البحثية.

وأعلنت الدكتورة هند تأسيس جمعية الإمارات لأطباء الطوارئ المقيمين بهدف توفير التدريب الكافي لأطباء الطوارئ وصقل مهاراتهم من خلال تبادل الأفكار والخبرات، وأوضحت أن طب الطوارئ يشهد حركة نمو متسارعة في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن دولة الإمارات لديها حالياً سبعة برامج أكاديمية فاعلة تقدّم التدريب لطلاب الدراسات العليا في مجال طب الطوارئ للأطباء الراغبين بالتخصص في هذا المجال الحيوي.

ويضم كل من مستشفى راشد بدبي، ومستشفى توأم في العين، ومركز الشيخ خليفة الطبي، ومدينة الشيخ شخبوط الطبية، ومستشفى زايد العسكري في أبوظبي، وكليفلاند كلينك أبوظبي، وبرنامج وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الشارقة، برنامجاً تدريبياً معيارياً في مجال طب الطوارئ لمدة أربع سنوات، والذي يحظى باعتراف وزمالة المجلس العربي لطب الطوارئ.

وشهدت نسخة العام الحالي تسجيل ما يزيد على 150 خلاصة بحثية من مختلف أنحاء العالم، وهو رقم قياسي جعل من المؤتمر منصة عالمية استثنائية للتعلّم والابتكار.

منصة متميزة

قالت الدكتورة هند الظاهري إن المؤتمر يوفر منصةً متميزةً للعاملين المتخصصين في مجال الرعاية الصحية من أجل مناقشة مجال طب الطوارئ الذي يشهد تطوراً مستمراً ويضم المؤتمر أكثر من 90 خبيراً رائداً على المستويين الإقليمي والدولي، لتغطية النواحي المختلفة المرتبطة بطب الطوارئ.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات