«بيئة أبوظبي» تطلق خارطة التربة للإمارات بنظام مرجعي عالمي

أطلقت هيئة البيئة في أبوظبي أمس خارطة التربة لدولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام النظام المرجعي العالمي والتي تم تطويرها بالتعاون مع المركز الدولي للزراعة الملحية (إكبا) وسيتم دمجها في أول أطلس شامل للتربة في قارة آسيا لتكون بذلك من أوائل الدول على مستوى المنطقة في إصدار هذه الخارطة، وذلك احتفالاً باليوم العالمي للتربة الذي يصادف 5 ديسمبر من كل عام.

وجاء إطلاق الخارطة ضمن الفعالية التي نظمتها الهيئة افتراضياً يوم الاثنين الماضي وحضرها معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير التغيّر المناخي والبيئة، والدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي، والدكتورة طريفة الزعابي، المدير العام بالإنابة للمركز الدولي للزراعة الملحية (أكبا)، وساشا كو أوشيما، نائب مدير قسم الأراضي والمياه بمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى ممثلين إقليميين من دول مجلس التعاون الخليجي ومن عدد من المؤسسات والجهات الحكومية المعنية على المستويين الاتحادي والمحلي في دولة الإمارات.موارد

وقال معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير التغيّر المناخي والبيئة: «إن حماية البيئة والحفاظ على مواردها وموائلها الطبيعية وتنوعها البيولوجي يمثل أولوية دائماً ضمن توجهات دولة الإمارات، لذا تعمل كافة جهات ومؤسسات الدولة المعنية بهذا القطاع حكومية وخاصة على تعزيز تعاونها وتكثيف جهودها للمساهمة في مواكبة وتنفيذ مستهدفات الدولة المتمثلة في تحقيق الاستدامة على مستوى كافة القطاعات وضمان مستقبل أفضل للأجيال الحالية والمقبلة، مثنياً على الدور المهم الذي تلعبه هيئة البيئة – أبوظبي في دفع وتعزيز جهود العمل من أجل البيئة وحماية وضمان استدامة التنوع البيولوجي المحلي».

دور حيوي

وقالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام، لهيئة البيئة في أبوظبي: «تحتل التربة أهمية كبيرة في عالمنا اليوم نظراً لدورها الحيوي المؤثر في البيئة وتنوعنا البيولوجي بشكل عام. وقد ابتدأ اهتمام المجتمع العلمي من عشرات السنين بدراسة التربة وتصنيفها بشكل علمي ودقيق. ولقد قامت الدول بتنفيذ الدراسات الخاصة عن التربة على المستويات الوطنية وذلك لتخطيط الأراضي والتوسع الزراعي والاستخدام المستدام للتربة من أجل الحفاظ على وظائفها الأساسية وخدماتها الحيوية.

تصنيف

وقالت الدكتورة طريفة الزعابي، المدير العام بالإنابة للمركز الدولي للزراعة الملحية (إكبا):»إن رسم خرائط التربة في دولة الإمارات وتصنيفها وفقاً لقاعدة مرجعية عالمية سيسهل التعاون الدولي في أبحاث التربة وسيكون خطوة مهمة نحو إنشاء أطلس للتربة في آسيا. يعتمد المشروع على سنوات عديدة من الشراكة الإستراتيجية بين إكبا وهيئة البيئة في أبوظبي ونتائج مسح التربة الرئيسي الذي تم إجراؤه في 2006 ـ 2009 ودراسات المتابعة لجمع بيانات التربة لدولة الإمارات، والتي يتم عرضها أيضاً في متحف الإمارات للتربة الموجود في متحف الإمارات للتربة في مقر إكبا الرئيسي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات