57 ألف مستفيد من برنامج «التواصل مع الضحية» في 9 أشهر

كشف النقيب الدكتور عبدالله الشيخ رئيس برنامج التواصل مع الضحية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي أنه تم التواصل مع 57 ألفاً و855 حالة من بداية العام وحتى نهاية سبتمبر الماضي، فيما تم التواصل مع 105 آلاف و833 حالة العام الماضي، مؤكداً أنه سيتم إطلاق الحلة الجديدة للبرنامج مطلع العام المقبل، والتي تتضمن سرعة في تقديم المعاملة والتواصل مع الحالات على مدار الساعة وإضافة خدمات جديدة للبرنامج بهدف جعله نسخة فريدة من نوعها في المنطقة.

تواصل

وقال النقيب الدكتور عبدالله الشيخ لـ«البيان»: إن البرنامج سيراعي التواصل مع أصحاب الهمم عبر أفراد مدربين للتعامل مع مختلف الحالات بالتعاون مع مجلس شرطة دبي لأصحاب الهمم وكذلك كبار المواطنين والمقيمين والحالات الخاصة والعاجلة، منوهاً إلى أن أفراد عمل برنامج التواصل مع الضحية يقدمون كافة أنواع الدعم كما أن بعضهم يتقن أكثر من لغة نظراً لتنوع الجنسيات في دبي ومنها اللغات العربية والإنجليزية واللاتينية والهندية والصينية والأوردو والإسبانية وغيرها، وكذلك يقدم البرنامج الدعم النفسي والاجتماعي لكافة الحالات مجاناً، حيث يقوم العنصر النسائي البالغ عدده 5 بالتواصل مع الحالات التي تحتاج إلى دعم.

ولفت النقيب الشيخ إلى أن برنامج «التواصل مع الضحية» يعد من البرامج الأمنية والإنسانية المهمة التي تقدمها شرطة دبي للمقيمين والمواطنين في دبي، حيث يهتم البرنامج بدراسة جميع البلاغات المقدمة، ويتواصل مع أصحابها عبر فرق عمل متميزة، كما يعرف البرنامج المتعاملين معه بحقوقهم القانونية الكاملة، ويقدم البرنامج الدعم النفسي والمعنوي والقانوني والاجتماعي بالإضافة إلى الدعم المادي للعديد من الحالات بالتعاون مع عدد من الجمعيات الخيرية وأهل الخير الذين يبادرون إلى تقديم المساعدة، كما يساهم في حل العديد من المشكلات الأسرية المختلفة، مشيداً بالنجاح المثمر الذي حققه البرنامج في التعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة.

وأفاد النقيب الشيخ بأن البرنامج شهد منذ انطلاقه عام 2004 تطورات عدة بحيث أصبح الملجأ الآمن للعديد من ضحايا الجريمة بشكل عام، وملجأ آمناً لتقديم العديد من الحلول لعدد من المشكلات الأسرية بشكل خاص، ويقوم البرنامج على التواصل مع مختلف الضحايا في كافة البلاغات ومنها ضحايا الحوادث المرورية والاعتداء بأنواعه والخلافات الأسرية وقضايا الأطفال وغيرها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات