منتدى الفضاء العالمي يعزز استدامة القطاع الحيوي

يشكل منتدى الفضاء العالمي - الذي تنطلق أعماله اليوم، وتستمر على مدار يومين - منصة دولية مهمة لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وضمان الاستخدام العالمي الأمثل للاستكشافات الفضائية، والعلوم والتكنولوجيا الخاصة بهذا القطاع الحيوي.

ويأتي انعقاد هذا المنتدى - افتراضياً عبر تقنية الاتصال المرئي، بتنظيم مشترك من وكالة الإمارات للفضاء، ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي - تجسيداً لجهود الدولة لتحقيق الاستدامة في هذا القطاع الحيوي، وتبني أفضل الممارسات العالمية، ضمن أنشطة القطاع، خاصة مع الإعلان مؤخراً عن اتفاقية بين وكالة الإمارات للفضاء، ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي، لإنشاء مكتب دولي للأمم المتحدة في أبوظبي، يعنى بشؤون الفضاء الخارجي والاستدامة.

جهود

ويسعى منتدى الفضاء العالمي، إلى تحفيز الجهود المبذولة لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، عبر تبادل الخبرات، وتبني أفضل الممارسات بين المشاركين، وتحقيق المزيد من التعاون بين وكالات الفضاء في العالم، وتعزيز الاستخدام العالمي الأمثل للاستكشافات الفضائية والعلوم والتكنولوجيا، كأدوات رئيسة لضمان مستقبل أفضل للأجيال.

ووفقاً للعرض التقديمي للمنتدى.. فإن ما يقارب 80 دولة عضواً في الأمم المتحدة، قامت بإنشاء وكالات فضائية، وفي عام 2020، تم إطلاق أكثر من 1000 قمر صناعي، في رقم قياسي لم يسبق تحقيقه، فيما تظهر الأبحاث أن العلوم والتكنولوجيا الفضائية المبتكرة، تعمل على تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة في أجزاء كثيرة من العالم.

ويقوم مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي «UNOOSA»، بدور بارز في الجمع بين جميع المعنيين بقطاع الفضاء في مختلف أنحاء العالم، لضمان إتاحة فوائد الفضاء على نطاق واسع.

ويسعى منتدى الفضاء العالمي لهذا العام، إلى تكثيف هذه الجهود، وضمان تقديم فوائد الفضاء للجميع، من خلال تسهيل تبادل أفضل الممارسات، وتعزيز التعاون بين الوكالات، لدعم أهداف التنمية المستدامة.

ويشهد المنتدى عقد العديد من الفعاليات وورش العمل التي تركز على موضوعات مختلفة، ومنها دور الفضاء في معالجة تغير المناخ، وتعزيز المشاريع الفضائية، والشركات الصغيرة والمتوسطة، وتأثير قطاع الفضاء في الاقتصاد والشراكات بين القطاعين العام والخاص، والمستقبل المستدام في الفضاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات