خلال ندوة إلكترونية تنظمها الجامعة اليوم

«محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي» تناقش ريادة التجربة الصينية

أصبح الذكاء الاصطناعي محركاً رئيساً لدفع عجلة الابتكار التقني، والتقدم في مختلف أنحاء العالم، خلال الأعوام القليلة الماضية. ففي غضون بضعة عقود، برزت إلى الواجهة عدّة بلدان رائدة، تصدّرت مسيرة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وأرست بذلك أمثلة يقتدى بها في مجال قدرة المنظومات الداعمة على المساهمة في ازدهار الذكاء الاصطناعي والابتكارات التقنية.

تنظيم

ولتسليط الضوء على مسيرة تطور الذكاء الاصطناعي، تنظم «جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي»، أول جامعة على مستوى العالم للدراسات العليا المتخصصة ببحوث الذكاء الاصطناعي، اليوم ندوة إلكترونية، بعنوان «التطبيقات التجارية لتقنيات الذكاء الاصطناعي»، تستكشف من خلالها مراحل هذا التطور، وصعود الصين كقوّة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

ويستضيف الندوة الدكتور كاي فولي، عضو مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي لشركة «سينوفيشن تكنولوجيز»، رئيس «معهد الذكاء الاصطناعي» التابع لها.

تحديات

وخلال الندوة، سيتطرق الدكتور كاي فولي، إلى التحديات المتواصلة التي تعترض طريق تطوير الذكاء الاصطناعي، والخطوات اللازمة لاجتياز هذه التحديات، وتسريع وتيرة التطبيقات التجارية للتقنية.

يعد الدكتور كاي فولي، من ألمع العقول في مجال الذكاء الاصطناعي، ورائداً بارزاً في قطاع الأعمال على مستوى العالم، وسبق له أن شغل عدة مناصب عليا في قطاع التكنولوجيا في «غوغل» و«مايكروسوفت» و«أبل» و«إس جي آي». وقد نجح في فتح آفاق جديدة، عبر تطوير أول قاموس مفردات ضخم في العالم، النظام المستقل عن المتحدث للتعرف إلى النطق المتواصل، وذلك في أطروحته لنيل شهادة الدكتوراه من جامعة كارنيجي ميلون.

تطورات

وفي هذا السياق، قال الدكتور كاي فولي: «سأقوم خلال الندوة المقبلة من سلسلة حوارات MBZUAI Talks، بمناقشة التطورات التي شهدها مجال الذكاء الاصطناعي، ودوره في تحقيق قيمة هائلة للعالم أجمع، خلال العقد القادم. فمن وجهة نظري، يتمتع الذكاء الاصطناعي بأهمية توازي اكتشاف الكهرباء لعصرنا الراهن. وسأعمل على توضيح قدرته على تمكيننا كبشر، من التركيز على المهام التي نجيدها».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات