القاسمي يستخدم دهون مريض كحبر في طابعة ويزرع ويستنسخ جلداً لمريضتين

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد الدكتور صقر المعلا استشاري ورئيس قسم جراحة التجميل ومساعد المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي، أن مستشفى القاسمي نجح في اجراء عمليتين جراحيتين لمريضتين مصابتين بجروح. عن طريق شفط الدهون من بطن المريض واستخدامها كحبر عن طريق الطابعة الحيوية ثلاثية الأبعاد والتي تستخدم لطباعة أنسجة بشرية رباعية الأبعاد.

وأوضح المعلا أن ذلك يتم بخلط الخلايا بمواد بيولوجية تعمل كنوع من الغراء بحيث يتسنى لها الالتصاق بالمكان المراد علاجه، وبالتالي تتم طباعة جلد بحجم الجرح الموجود بعد تصويره ومن ثم زراعته في المكان المحدد.

وأشار المعلا إلى أن جهاز الطابعة يتبع لإحدى الشركات الكورية الحاصلة على الاعتماد الامريكي، وهو موجود في كوريا والمانيا وامريكا، وتعد تلك التقنية الأولى على مستوى الدولة والمنطقة والتي تستخدم في ذلك المجال، وغالبية استخدامه للمرضى المصابين بجروح مستعصية أو تلك الجروح التي تنتج بسبب مرض السكري – خصوصا – سكري القدم، مبينا في الوقت ذاته أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع دائما ما تعمل على توفير أفضل التكنولوجيا والاجهزة الحديثة التي تزود بها مستشفى القاسمي لإجراء مثل تلك العمليات الناجحة.

15 دقيقة

واضاف أن عملية شفط الدهون من المريض تستغرق ما بين 10 – 15 دقيقة، كما أن عملية استنساخ الجلد عبر الطابعة تستغرق نصف ساعة (30) دقيقة، وبعدها يغادر المريض المستشفى في ذات الوقت، مبينا ان تلك التقنية تعد بداية ومستقبلا من الممكن استنساخ عضو كالكلى والكبد وخلافهما، أما حاليا الطابعة تطبع الجلد والقضاريف، كما ان للتقنية الحديثة فوائد عديدة، أبرزها التخفيف من تعريض المريض للتخدير العام والتقليل من بقاء المريض مدة اطول في المستشفى وزيادة الفعالية وتقليل الآثار الجانبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات