أطباء الإمارات قدموا مليون ساعة تطوع لمجابهة «كوفيد 19»

كشفت مبادرة أطباء الإمارات، عن تقديمها مليون ساعة تطوع في خدمة الإنسانية، لمجابهة فيروس «كوفيد 19».

وأكد الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، رئيس إمارات العطاء، رئيس أطباء الإمارات، أن تجربة دولة الإمارات في التطوع الصحي التخصصي، أصبحت نموذجاً مبتكراً وغير مسبوق للعطاء داخل الوطن، وعلى المستوى العالمي، يحتذى به، فلدينا أطباء متطوعون يجوبون العالم كسفراء للإنسانية، لنشر الأمل والسعادة، ويسطّرون في الداخل أروع المواقف، وأفضل التجارب في التطوع والعطاء، من أجل المجتمع والإنسان، مشيراً إلى الجهود التي يبذلها أبطال خط الدفاع الأول لمواجهة مرض فيروس «كورونا».

مناسبة

وتوجه بمناسبة اليوم العالمي للتطوع 2020، الذي يصادف يوم الخامس من ديسمبر من كل عام، بالشكر والتقدير لجميع الأطباء والممرضين المتطوعين والمتطوعات من مبادرة زايد العطاء، الذين ضربوا أروع الأمثلة في البذل والعطاء والتعاون للتصدي لجائحة «كوفيد 19»، في خط الدفاع الأول، في حملات زايد الإنسانية، والعيادات التطوعية المتنقلة، والمستشفيات الميدانية الإنسانية محلياً ودولياً، والتي ساهمت بشكل فعال في دعم جهود المؤسسات الصحية الحكومية والخاصة، بإشراف المؤسسات التطوعية الصحية التخصصية، التي قدمت خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية تطوعية.

نجاحات

وأكد أن النجاحات التي تحققت بفضل سواعد أبناء الوطن في مجال العمل التطوعي الصحي التخصصي، ما كانت تتحقق لولا الأسس المتينة للعمل التطوعي، والتي أرساها المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي نجح في غرس حب العمل التطوعي في أبناء الإمارات، وحثهم بشكل مستمر ومتواصل على عمل الخير، وهو النهج الذي سار عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

مبادرة

وأكد أن مبادرة زايد العطاء، منذ تأسيسها قبل 20 عاماً، ساهمت بشكل فعال في التخفيف من معاناة الملايين وأبرزت الدور الريادي لشباب الإمارات، واستطاعت المبادرة ترسيخ ثقافة العمل التطوعي، والعطاء الشبابي، والتسامح الإنساني، والوصول برسالتها الإنسانية لملايين البشر، وأطلقت العديد من المبادرات في مجال العمل التطوعي المجتمعي والتخصصي، من خلال تبني مبادرات مبتكرة في مجال العمل التطوعي، أبرزها حملة العطاء لعلاج مليون طفل ومسن، من خلال أكبر سلسلة من العيادات المتحركة، والمستشفيات الميدانية في العالم، التي استطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية للملايين، وقدمت العلاج المجاني لما يزيد على 25 مليون طفل ومسن، وإجراء ما يزيد على 15 ألف عملية قلب للفقراء في مختلف دول العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات