سفراؤنا في الخارج لـ «البيان»: اتحاد الإمارات يزداد شموخاً بسواعد أبناء الوطن

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد سفراء وسفيرات الدولة في الخارج، أن اتحاد الإمارات يزداد قوة وشموخاً بسواعد أبناء الوطن، وبينوا أن اليوم الوطني الـ 49، يعد مناسبة عظيمة وذكرى خالدة وعزيزة لتأسيس الاتحاد، وإرساء دعائمه، حيث نستلهم من خلاله خطى الآباء المؤسسين، وإرث المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في ترسيخ قوة الاتحاد، وفي طريقنا للاستعداد للـ 50، مجددين الولاء للقيادة الرشيدة، ونعاهدهم على أن تبقى الإمارات بجهود أبنائها وشعبها الكريم، في مصاف دول العالم، وسلم الحضارة والتقدم.

خطوات واثقة

وقال الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان سفير الدولة لدى مملكة البحرين: «إن هذا الصرح، الذي وحد 7 إمارات، وأسسه آباؤنا الأولون، يزداد قوة وشموخاً، بسواعد أبناء هذا الوطن الغالي، ويخطو خطوات ثابتة وواثقة للوصول إلى اليوبيل الذهبي من عمر تأسيس الدولة».

وأضاف: «حققت دولة الإمارات العربية المتحدة، العديد من الإنجازات الوطنية، والطموحات الريادية في مختلف المجالات والأصعدة، ومستمرون بالمضي بعزم لتحقيق الرؤية الوطنية «رؤية الإمارات 2021»، التي تهدف إلى أن تصبح الدولة من أفضل دول العالم في الذكرى الـ 50 لقيامها، وأن تصبح الإمارات أيقونة وطن اللا مستحيل».

خطط وطنية

وأكد الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان أنه «على الرغم من جائحة «كورونا» العالمية، استمرت دولة الإمارات العربية المتحدة في تنفيذ الخطط الوطنية، ونجحت في تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في محطة «براكة»، وذلك ضمن استراتيجية الدولة لتنويع مصادر الطاقة النظيفة، وبناء اقتصاد مستدام، ويأتي هذا الإنجاز، بعد فترة وجيزة من إطلاق مسبار الأمل، لاستكشاف كوكب المريخ، ولتؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة بذلك، رؤيتها لريادة قطاعات المستقبل في كافة المجالات الرائدة، لما يحقق الرؤية الوطنية 2021».

مستقبل مشرق

ومن جانبها، قالت فاطمة خميس المزروعي سفيرة الإمارات لدى الدنمارك: «كل عام ونحن نزداد فخراً وزهواً، ونحن نحتفل بعيدنا الوطني. دخلنا عام 2020، بهدف التحضير للاحتفال باليوبيل الذهبي لإنجازات الإمارات، منذ إعلان تأسيس الاتحاد، الذي وضعه على الساحة الدولية، كنموذج غير مسبوق في التسامح والتعايش والانفتاح على الآخر، وجعلها شريكاً أساسياً في اتفاقيات ومعاهدات دولية، لنبذ العنف والتطرف والتمييز من جانب، والاستعداد بإخلاص للمضي قدماً في صناعة المستقبل، والاستثمار فيه خلال الـ 50 عاماً المقبلة، على الجانب الآخر».

على خطى زايد

وقال السفير حمد غانم حمد المهيري سفير الدولة في نواكشوط: «نحتفل في هذه الأيام، بمرور 49 عاماً على قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، ووطني الإمارات، يمضي بخطى راسخة وقوية بكل حكمة وعزيمة، على خطى مؤسس الدولة وباني نهضتها، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو الشيوخ، أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وبسواعد أبنائها المخلصين، الذي يشكلون عماد البناء والتنمية، نحو تحقيق العديد من الإنجازات التنموية والحضارية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية».

فخر واعتزاز

وأضاف «يُمثّل الثاني من ديسمبر من كل عام، بالنسبة لمواطني الدولة والمقيمين فيها، مناسبة للتعبير عن فخرهم واعتزازهم بوطنهم الإمارات، وإنجازاته التنموية والحضارية».

وأكد سفيرنا في نواكشوط أن «قيم المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، مثّلت الأسس والمرتكزات التي قامت عليها النهضة الحضارية والتنموية المعاصرة في الدولة، حيث استلهمت القيادة الرشيدة هذه القيم في بناء مستقبل زاهر للدولة، وتعزيز مكانتها المرموقة بين دول المنطقة والعالم، وتثبيت موقعها، كواحة للأمن والسلام والاستقرار السياسي، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والتسامح».

نجاح الدبلوماسية

وعبّرت السفيرة حنان العليلي سفيرة الدولة لدى جمهورية لاتفيا، عن سعادتها في هذه المناسبة الوطنية، حيث قالت: «تمكنت البلاد خلال فترة قصيرة، أن تكون في مقدم صفوف الدول المتقدمة في مختلف المجالات والأصعدة. فدولة الإمارات العربية المتحدة اليوم، تعتبر رائدة في المنطقة في مجال أبحاث الفضاء، كما أنها لعبت دوراً بارزاً ومهماً في مجال الأدب والفنون، والبحث العلمي والذكاء الاصطناعي».

وتابعت: «أضف إلى ذلك كله، أصبحت البلاد، واحدة من أبرز الوجهات السياحية في العالم، وأما على الصعيد الدبلوماسي، فقد نجحت الدبلوماسية الإماراتية، تحت قيادة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، في ترسيخ مكانة الدولة الإقليمية والدولية، كما أن توقيع اتفاق السلام بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، هو إنجاز دبلوماسي تاريخي، يهدف إلى تعزيز السلام في منطقة الشرق الأوسط، لتصبح الإمارات أيقونة عالمية للتسامح والتعايش السلمي. وتجسد بذلك الطُموحات التي أرساها الأب المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه».

الهوية الوطنية

وقالت نبيلة عبد العزيز الشامسي سفيرة دولة الإمارات لدى مونتينيغرو: «إن الثاني من ديسمبر، هو يوم إماراتي بامتياز، وما هو إلا تجديد وتذكير للمضي قدماً على نهج المؤسس المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان، لجعل دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أفضل دول العالم، وجعل شعبها والمقيمين على أرضها، يتمتعون فيها بأرقى سبل العيش».

وأضافت: «تعكس الهوية الوطنية 7 إمارات، و7 مؤسسين، يظهر بينهم التلاحم والتعاضد، ما انعكس على رؤية الدولة لدعم التعايش السلمي والتسامح، وتحرص جميع سفارات الدولة، على إيصال هذه الرؤية، وتوضيح دورها المؤثر في بناء جسور التواصل الإنساني والحضاري، وترسيخ قيم التلاحم والتضامن والتعاون المجتمعي».

وأشارت السفيرة نبيلة الشامسي إلى أن: «ما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال ترسيخ قيم التعايش السلمي والتسامح على أرضها، حيث يعيش أكثر من 200 جنسية، ويشكلون مزيجاً ثقافياً ودينياً متنوعاً، هي بمثابة رسالة للعالم من بلد السلام، التي تعد نموذجاً ريادياً في التسامح، وهي من أهم القيم الإنسانية التي تضمن سعادة المجتمع واستقراره».

وأضافت: «أظهرت أزمة الوباء العالمي، أفضل صفات دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي مد يد العون، واحتلت الدولة مكانة كبرى بين الدول المانحة للمساعدات الإنسانية، وسارعت إلى إرسال طائرات تحمل أطناناً من المعدات الطبية والوقائية، تأكيداً على النهج الإنساني، الذي رسخه المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تقديم يد العون، دون تمييز بين عرق أو دين».

سياسة ممنهجة

أكد الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان سفير الدولة لدى مملكة البحرين، أن ما ننعم به اليوم من سلام وتسامح واستقرار، يتماشى مع سياسة خارجية ممنهجة، اتبعتها الدولة في علاقاتها مع دول العالم، فالإمارات منذ نشأتها، تسعى لنشر السلام واحترام الإنسانية، وهناك العديد من الدول الصديقة التي تتماشى رؤيتها ومواقفها مع الدولة، وتعتبر مملكة البحرين، وشعبها المحب، من أهم الدول التي تربطنا بهم علاقات ودية، وتعاون ثنائي في مختلف المجالات، للارتقاء بالعلاقات الثنائية، وتوافق مصالح البلدين في مواجهة التحديات بمختلف أشكالها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات