سبعيني يحتفل بفرحة الوطن مع أبنائه وأحفاده افتراضياً

حرص المواطن السبعيني سعيد صالح داعوس العامري على مشاركة أبنائه وأحفاده فرحة اليوم الوطني لدولة الإمارات عن بُعد، وذلك تأكيداً على ضرورة التباعد الجسدي والاجتماعي والالتزام بالإجراءات الصحية والوقائية في إجازة اليوم الوطني.

والتقى العامري أحفاده افتراضياً ضمن مبادرة وطنية منه ليجعلهم يدركون تماماً أن لدولة الإمارات يوماً وطنياً يصادف الثاني من ديسمبر، ويخبرهم بكل فخر بالإنجازات العظيمة التي تحققت في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، مؤسس دولة الاتحاد، والتي أكمل مسيرتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وقال الجد السبعيني العامري لـ «البيان»: «سعدت جداً بلقاء أبنائي وأحفادي في لقاء افتراضي، وذلك احتفالاً باليوم الوطني لدولتنا الغالية، وعَبّر أحفادي على الرغم من صغر أعمارهم عن أسمى مشاعر حب الوطن والانتماء والولاء، إلى جانب تعبيرهم عن فخرهم بمسيرة الاتحاد والنهضة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات في ظل القيادة الحكيمة التي تسير بالإمارات إلى تحقيق الإنجازات التاريخية».

تحذير

وأضاف: «تُدرك الأسر المواطنة بلا شك تحذير الجهات الصحية في الدولة من إمكانية ارتفاع الإصابة بفيروس كورونا المستجد، خلال فترة الإجازات، بسبب تجمع الأقارب والأصدقاء بأعداد كبيرة، من دون الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي، إذ يتحتم على المواطنين وحتى المقيمين على حد سواء الالتزام بتوجيهات القيادة، والتحلي بروح المسؤولية للحد من انتشار الوباء في البلاد، وإعلاء مصلحة الوطن فوق كل اعتبار»، محذراً في الوقت ذاته من استمرارية رصد حالات الإصابة لأفراد من عائلة واحدة، نتيجة عدم الالتزام وإقامة التجمعات، والتي لا تتم فيها مراعاة التباعد الجسدي، وارتداء الكمامات، والتقيد بالإجراءات الاحترازية والوقائية.

فخر

فيما أوضح ابنه محمود سعيد صالح العامري بفرحة العائلة بمشاركة جدهم الاحتفال باليوم الوطني للدولة عن بُعد، مؤكداً أن الاحتفال يعتبر في حد ذاته مصدر فخر واعتزاز، ويمثل أيضاً تجديداً للولاء والانتماء للدولة وللقيادة الرشيدة، وتجسيداً لأروع صور الوحدة، حيث ترتفع أعلام الدولة شامخة خفاقة في شتى الإمارات.

وأضاف: «إن ثقافة التعامل مع فيروس كورونا فرضت التباعد الجسدي والإجراءات الاحترازية والتي انعكست أيضاً على العلاقات الاجتماعية، لاسيما وأن التباعد الاجتماعي هو الطريقة الوحيدة المثبتة والفاعلة في الحد من ارتفاع الإصابات حتى الآن، وينبغي علينا في الوقت ذاته حماية كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة من الإصابة من خلال تجنيبهم التجمعات مع ضرورة حثهم على البقاء في المنزل قدر الإمكان».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات