راشد المعلا: اتحاد دولتنا فكر وطني ورؤى حضارية وإنسانية

قال سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين تحتفل دولة الإمارات حكومةً وشعباً في الثاني من ديسمبر من كل عام باليوم الوطني لقيام الاتحاد الذي أعلن عن قيامه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وإخوانه المؤسسون والذي عبّر عن فكر وطني ورؤى حضارية وإنسانية شملت أبناء الوطن في جميع الإمارات كأولوية مباشرة في إطار منهاج وطني جسد العدالة الاجتماعية ووضع الإنسان فيه هدفاً استراتيجياً أولاً.

وأضاف سموه - في كلمة وجهها عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الـ 49 -: «لقد جسدت رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الأهداف التنموية التي تحقق للدولة الازدهار ولأبناء الوطن السعادة، ووضعت الإمارات في صدارة مؤشرات التنافسية والابتكار والتنمية البشرية وصنّفت الدولة ضمن المراكز الخمسة المتقدمة عالمياً من حيث جودة الحياة والانفتاح الثقافي، الأمر الذي يعكس لنا النتائج المبهرة للخمسين عاماً الماضية في المجالات الاقتصادية والتنموية والبنية الاجتماعية».

وأوضح سموه: «لقد وضعت حكومة دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال السنوات الماضية برامج واستراتيجيات تنموية عدة، وأصدرت العديد من التشريعات المنظمة التي من شأنها أن تعزّز البنية الاقتصادية وفق رؤية القيادة وبناء اقتصاد معرفي يعتمد على الإبداع واستشراف المستقبل لتنطلق المسيرة خلال الخمسين عاماً المقبلة بكل اقتدار وفق البرامج والخطط المعدة لها».

وأكد سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا أن دولة الإمارات حققت خلال العام 2020 العديد من الإنجازات النوعية في عالم الفضاء بإطلاق «مسبار الأمل» إلى كوكب المريخ، والذي سيصل عام 2021 بالتزامن مع مرور خمسين عاماً على قيام الاتحاد، وسيضيف معلومات جديدة عن الظروف المناخية لهذا الكوكب مما سيمهد الطريق إلى آفاق أوسع في مجال الدراسات والبحوث الفضائية.

وقال سموه: «وفي إطار توجيهات قيادتنا الرشيدة وبمتابعة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة دخل مشروع براكة للطاقة النووية مرحلة الإنتاج في نطاق الكهرباء بكوادر فنية وطنية وصلت بالدولة إلى صدارة الدول العربية».

وأكد سمو ولي عهد أم القيوين أن قواتنا المسلحة الباسلة عملت منذ تأسيسها على دعم الكيان الاتحادي وحماية المنجزات الوطنية وفق برامج واستراتيجيات تأهيلية جعلت منها واحدة من أكفأ جيوش المنطقة من حيث التسليح والجدارة بالإضافة إلى المساهمة الفاعلة في دعم السلام والاستقرار في العالم والمساعدة المدنية في الكوارث الطبيعية.

طباعة Email