منصور بن زايد: اتحاد إماراتنا السبع إنجاز تاريخي

أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة أن اتحاد إماراتنا السبع في كيان سياسي واحد هو إنجاز تاريخي عظيم تجسد في دولةٍ موحدة الكلمة والإرادة ذات سيادة كاملة ودستور دائم وقيادة واحدة وجيش موحد، تدعمها إنجازات تشريعية وتنظيمية وتعليمية وصحية وخدمية مشهودة وعلاقات خارجية مُتميّزة.

وأضاف سموه - في كلمة وجهها عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الـ49 - إنه وبفضل حكمة وقوة إرادة آبائنا البناة المؤسّسين ومُشاركة المواطنين الفاعلة حقّقت الدولة قفزات تنموية حصد المواطنون ثمارها أمناً واطمئناناً وارتقاءً في مستوى المعيشة بجانب الرفاهية والسعادة وجودة الحياة وهي نتيجة لما وفرته القيادة لشعبها من فرص التعليم والتدريب وتكافؤ الفرص وتعدّد الخيارات إضافةً لجهودها في بناء القدرات والارتقاء بالمهارات، وحشد الطاقات وتشييد البُنى التحتية المُتطوّرة، وتوفير الخدمات الحكومية رفيعة المستوى، وتقديم الرعاية الاجتماعية الشاملة، وقبل ذلك كلّه، النظر إلى الإنسان الإماراتي باعتباره وسيلة التنمية الشاملة وغايتها.

نهضة

وفي ما يلي نص كلمة سموه: «في هذا اليوم المجيد الذي يوافق الذكرى التاسعة والأربعين لإعلان اتحاد دولتنا وتأسيسها، يُشرّفني أن أرفع أسمى آيات التهنئة إلى سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وهو يقود المسيرة استكمالاً لنهضة وطنية، وضَع لبِناتها الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسّسون، رحمهم الله، والتهنئة موصولة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حُكام الإمارات.

إن اتحاد إماراتنا السبع في كيان سياسي واحد، هو إنجاز تاريخي عظيم تجسّد في دولةٍ موحّدة الكلمة والإرادة ذات سيادة كاملة ودستور دائم، وقيادة واحدة وجيشٍ موحّد، تدعمها إنجازات تشريعية وتنظيمية وتعليمية وصحية وخدمية مشهودة وعلاقات خارجية مُتميّزة، وبفضل حكمةِ وقوةِ إرادةِ آبائنا البُناة المؤسّسين ومُشاركة المواطنين الفاعلة؛ حقّقت الدولة قفزات تنموية حصد المواطنون ثمارها أمناً واطمئناناً وارتقاءً في مستوى المعيشة إلى جانب الرفاهية والسعادة وجودة الحياة، وهي نتيجة لما وفّرته القيادة لشعبها من فرص التعليم والتدريب وتكافؤ الفرص وتعدّد الخيارات، إضافةً لجهودها في بناء القدرات والارتقاء بالمهارات، وحشد الطاقات وتشييد البُنى التحتية المُتطوّرة، وتوفير الخدمات الحكومية رفيعة المستوى.

استراتيجية

وعلى ذات الطريق الذي مهّده آباؤنا المؤسّسون بالرؤى المُستقبلية الثاقبة والإرادة القوية؛ نسير اليوم نحو بناء الاستراتيجية التنموية الوطنية للخمسين سنة المُقبلة، والهادفة في جوهرها لتعزيز جاهزية الدولة والمجتمع، بسياسات وتشريعات ونُظم مستقبلية، واستثمارات في القطاعات المعرفية والصناعات التكنولوجية المُتقدّمة، وبنماذج وسيناريوهات قادرة على مواجهة التغييرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المُتسارعة، وبتنمية القدرات التي تستطيع تحويل التحدّيات المستقبلية إلى قوة دافعة وفرص مُثمرة، إذ نسعى لأن تحتلّ دولتنا بحلول مئويتها الأولى في ديسمبر 2071، المركز الأول عالمياً في جميع المؤشّرات التنموية والإنسانية والحضارية، وأن يكون شعبنا أسعد شعوب الأرض قاطبة، وأكثرها رفاهيةً وتطوّراً، وهو تحدٍّ قادرون على إنجازه وتحقيقه بإذن الله.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات