مسؤولون: يوم فخر كبير وعيد وطني

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد مسؤولون أن الثاني من ديسمبر من كل عام يوم فخر كبير وعيد وطني لنا تتجلى فيه أسمى معاني الانتماء والولاء لوطن أرسى مكانته في كل مواطن المجد والرقي، ونستذكر فيه جهود آبائنا المؤسسين الذين واصلوا الليل بالنهار لاستكمال أسس الاتحاد، مقدمين للعالم دولة فتية شابة، ذات مقومات ورؤى استراتيجية طموحة ساهمت في ربط مشارق العالم بمغاربه، وداعمة لمبادرات التنمية المستدامة ومد جسور الحوار والتعاون لما فيه خير هذه البشرية. 

وتقدموا بأسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى شعب الإمارات الوفي.

وقال الشيخ أحمد بن حميد النعيمي ممثل صاحب السمو حاكم عجمان للشؤون المالية والإدارية، إن دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت ومنذ قيام الاتحاد تحقيق العديد من الإنجازات وخلال فترة لا تتجاوز الخمسة عقود، وذلك بفضل الرؤية الثاقبة لباني الاتحاد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي رسختها وسارت عليها قيادتنا الرشيدة سعياً نحو تحقيق الرخاء والازدهار وإسعاد المجتمع.

وأكد - في كلمته بمناسبة اليوم الوطني الـ 49 - أن الثاني من ديسمبر علامة مضيئة ليس فقط في حياة أبناء هذا الوطن، بل هو نبراس لامع أنار للعالم أجمع طريق النجاح والتطور والنماء الذي شهدته إماراتنا الحبيبة خلال 49 عاما.. مضيفا أن ما حققته دولة الاتحاد من إنجازات تاريخية تستحق منا كل الثناء و التقدير و التضحية في سبيل حمايتها و المحافظة عليها بالغالي و النفيس و ضرب المثل في تحقيق الانتماء الراسخ للوطن عبر الدفاع عن مقدراته و منجزاته ووضعه على سلم أولويات ليس فقط أبناء البلد بل أيضا كل من يعيش على أرض الإمارات الطيبة والحفاظ على كل ما يجعل ذلك الوطن في الصدارة بين الأمم و الشعوب.

وقال علي راشد الكتبي، رئيس دائرة الإسناد الحكومي: «تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر2020 باليوم الوطني الـ 49، والذي يمثل نقطة تحول تاريخية في مسيرة الدولة ففي مثل هذا اليوم من عام 1971 كان العالم على موعد مع عهد جديد، تمثل في قيام دولة الاتحاد (الإمارات العربية المتحدة)، بطموحات كبيرة».

وصرح فهد سالم الكيومي، وكيل دائرة الإسناد الحكومي: «يجسد اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة مسيرة رائدة من التنمية المستدامة والإنجازات الوطنية الشاملة، التي انطلقت على يد الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والآباء المؤسسين الذين نجحوا بتعاضدهم في إرساء بنيان الدولة لتصبح الإمارات اليوم في مصاف الدول المتقدمة عالميا في العديد من المجالات».

وتحدثت الدكتورة مريم إبراهيم المحمود، نائب المدير العام لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية: «استطاعت دولة الإمارات بقيادتها الرشيدة وأبنائها المخلصين من تسجيل إنجازات غير مسبوقة، وحرصت على اعتماد مبادئ دبلوماسية جديدة وغير نمطية من شأنها إضافة المزيد من الزخم لمسيرة التعاون بين المجتمعات وتحفيز التعاون الاقتصادي والتجاري وإضفاء الأمن والاستقرار في مختلف بقاع الدنيا، بدءاً من نطاقها الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وانطلاقاً لباقي الدول والأقاليم حول العالم».

طباعة Email