مسؤولون: ذكرى عظيمة نحتفي بها ونحن نرفل في النعم

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد شيوخ ومسؤولون أن اليوم الوطني الـ 49 لدولة الإمارات ذكرى وطنية عظيمة ومناسبة عزيزة وغالية نحتفي بها هذا العام ونحن نرفل في النعم ونعيش الإنجاز تلو الإنجاز، مستذكرين ما خص الله تعالى به بلادنا من خيرات وفيرة ونعم، فنحمده عز وجل ونشكره ونسأله سبحانه المزيد.

وقال الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي، في الذكرى الـ 49 لليوم الوطني المجيد، نحتفل لإبراز ما وصلت إليه دولتنا الغالية من إنجازات وطنية وإقليمية وعالمية، ومسيرة تنموية حققت قفزات متسارعة ومعدلات تنافسية عالمية استحقتها واكتسبتها بجدارة، وذلك بفضل الإيمان العميق للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والآباء المؤسسين في وضع مبادئ الاتحاد وأسسه الراسخة، حتى تبوأت مكانةً رفيعة ومشهودة بين دول العالم، وأصبحت الإمارات نموذجاً يُحتذى بها في العيش المشترك على أرضها بين جميع الجنسيات.

أيضاً أكد الشيخ علي بن سعود بن راشد المعلا، رئيس دائرة بلدية أم القيوين، أن يوم الثاني من ديسمبر من كل عام مناسبة وطنية يستحضر من خلالها أبناء الوطن والمقيمون على أرضها ذكرى الانطلاقة الأولى لتأسيس الدولة، التي حققت بعزيمة أبنائها وحكمة قيادتها إنجازات شملت جميع مجالات الحياة مكنتها من حجز مكانة مرموقة لها على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

كما أكد الشيخ أحمد بن سعود بن راشد المعلا، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين، أن الثاني من ديسمبر من كل عام يوم خالد لوحدة الإماراتيين قيادةً وشعباً نعلي فيه الهامات لتبلغ عنان السماء ونشرف الرؤوس بتاج العز والفخر.

وأضاف في كلمة بمناسبة اليوم الوطني التاسع والأربعين: «في يوم الاتحاد نستذكر عزيمة الرجال الذين ضحوا بكل ما يملكون لأجل مسيرة وطن بإنجازات شاملة تتوهج ازدهاراً وتقدماً وأصالة وعروبة، بفضل المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه بناة الاتحاد».

وقال الدكتور عامر محمد الزرعوني نائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إنه في ذكرى اليوم الوطني الـ49 نحتفي بقيم التلاحم المجتمعي والوفاء التي أرستها دولة الاتحاد من أجل بناء مجتمعٍ متكاتف.

وأضاف الزرعوني: في الثاني من ديسمبر من كل عام تغمرنا مشاعر الامتنان للآباء المؤسسين للاتحاد ورؤيتهم التي أرست دعائم الدولة وفي هذا العام نحتفل باليوم الوطني التاسع والأربعين تغمرنا مشاعر الفخر لتمكننا من الوفاء بالوعد الذي قطعناه لهذا الإرث الخالد بدعمٍ من الرؤية الحكيمة لقيادة دولتنا الرشيدة.. ورفع تهانيه للقيادة الرشيدة بالدولة بالمناسبة.

وقال الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية إن الرصيد الذي بلغته بلادنا في منجزاتها مدعاة فخر للبشرية جمعاء والواجب والمسؤولية علينا جميعا أن نحافظ على هذا الرصيد ونكون من حراسه كل منا في موقعه ومن منطلق اهتمامه ومكانه لتظل مظلة خير هذا الوطن تظل البشرية على الدوام بخيراته وقيمه.

وقال «نستذكر وجوبا واعترافا مآثر وإرث والدنا الشيخ زايد - طيب الله ثراه - والقادة المؤسسين معه فلقد بذلوا لهذه الأرض ولأهلها غاية ما يبذله الإنسان من عطاء وجهد ووقت حتى تقلدت الدولة الصدارة في التنافسية العالمية في ظل السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وحتى أصبحت بلادنا الأنموذج والقدوة في استئناف الحضارة العربية و ترسيخ القيم الإنسانية في شتى الميادين والمجالات وقبلة العالم في التسامح والتعايش والتآخي والرقي الإنساني«.

وأكد الدكتور حمدان مسلم المزروعي، رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن تجربة الدولة الاتحادية ستظل صفحة خالدة في كتاب الإنجاز و الإعجاز الإماراتي الذي دونه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه بمداد العزيمة و العمل و الصبر و التجرد ونكران الذات من أجل بلوغ الغايات و الأهداف الكبرى.

وأضاف المزروعي في تصريح بمناسبة اليوم الوطني التاسع و الأربعين أن عظمة تجربة الإمارات الاتحادية تكمن في تميزها وتفردها ورسوخها في نفوس أبناء الوطن و تركها بصمات واضحة على الصعد المحلية و الإقليمية و الدولية.. مؤكدا أن هذا الإنجاز ما كان له أن يتحقق لولا الفكر الوحدوي المتأصل في نهج الراحل الشيخ زايد الذي استطاع بمعاونة إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، أن يؤسس صرح الإمارات الوحدوي على قواعد ثابتة ومتينة تستعصي على نوازع الفرقة و الشتات وانعكست وحدة الدولة إيجابا على كل الدوائر ومرافق الدولة ومؤسسات المجتمع و تدفق خيرها وفيرا عم الأشقاء و الأصدقاء في كل مكان حيث قادت الإمارات عمليات التنمية المستدامة و التطوير التي عمت أرجاء المعمورة هدفها تعزيز التضامن من شعوب العالم المختلفة وغايتها توفير الحياة الكريمة لكل إنسان.

ايضا أكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر، أن دولة الإمارات قدمت للعالم تجربة فريدة في الوحدة والتضامن والعيش في سلام وأمان.

وقال إن البنيان الوحدوي للدولة الذي وضع لبنته الأولى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان»طيب الله ثراه«والآباء المؤسسون، يزداد رسوخا ومتانة في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

 وذكر المستشار الدكتور سعيد علي بحبوح النقبي القائم بأعمال وكيل وزارة العدل إن الثاني من ديسمبر سيظل شاهداً على التجربة الوحدوية الفريدة التي صنعت تاريخاً خالداً يفخر به كل مواطن، وقدمت بإرادة وعزيمة قادتها نموذجاً مُلْهماً للعالم أجمع، فما حققته دولة الإمارات من إنجازات على كل المستويات لا سيما خلال هذا العام 2020، وفي ظل الظروف الصعبة التي مرت على العالم أجمع، يؤكد الرؤية الثاقبة والحكيمة لقيادتنا الرشيدة التي لطالما وضعت الحفاظ على الإنسان وحمايته وتحقيق رفاهيته على قمة أولوياتها.

وتحدث حمد سالم بن كردوس العامري مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية إنه في الثاني من ديسمبر عام 1971 رفع المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه وإخوانه حكام الامارات في ساحة الاتحاد علم الدولة التي تأسست على الأخوة الوطنية والمحبة والقيم النبيلة والتعاون و التسامح مؤكدا أن الشيخ زايد أرسى دولة عميقة الجذور ثابتة الأركان.

وتكلم الدكتور عبد الله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد رئيس الاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية إن اليوم الوطني التاسع والأربعين للدولة مناسبةً عزيزة على قلوب الإماراتيين والمقيمين على أرض هذا البلد الطيب نستذكر فيها قيم الوحدة والتماسك والتعاضد التي رسخها الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان»طيب الله ثراه" وإخوانه المؤسسون.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات