سعود بن صقر: شهداؤنا قدوتنا وسيبقون ما حيينا يعيشون في وجداننا وقلوبنا

حيا صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، ذكرى أولئك الأبطال الذين يضحون بأنفسهم من أجل البشرية، ويبذلون كل غالٍ ونفيس.. وأشاد بتضحياتهم من أجل وطنهم.

وقال صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي في خواطر سطرها سموه مستوحاة من المعاني العظيمة ليوم الشهيد واليوم الوطني الـ49 لدولة الإمارات: «في كل يوم نقرأ ونسمع عن أبطال ضحوا بأرواحهم الطاهرة من أجل إخوانهم في الإنسانية، وفي كل مرة نشعر كم نحن صغار أمام ما صنعت أياديهم من أعمال خالدة شيدها الزمن لتصبح صروحاً عالية في تاريخ البشرية، لا يصل إلى مداها إلا من نال شرف الفداء والتضحية».

وأضاف: «هؤلاء هم قدوتنا وعظماؤنا وسيبقون ما حيينا يعيشون في وجداننا وقلوبنا وسيظلون يقدمون الخير ويعلموننا أسمى معاني العطاء، ويمنحوننا المعنى الحقيقي للإنسانية».

وفيما يلي نص خواطر سموه في ضوء المناسبتين.. «مع بزوغ الفجر يتنفس الصباح وتلوح في الأفق بداية يوم جديد.. أنهض معه لاستقبال أمل جديد وأستكشف العالم حولي وأشاركه مشاعري التي تخفي له أضعاف ما تبدي.. ففي إبداعات الخالق من حولي أتأمل، وفي معجزاته أتدبر، وفي أسباب وجودي في هذا العالم أتفكر.

ففي الصباح يبحر عقلي على صفحة مياه التاريخ، وتقترب أشرعتي من حصون وقلاع تشع بالنور سكنها عظماء غيروا مجرى تاريخنا، ولا يروي ظمأي إلا حين أستذكر معاصرتي بعضهم في حاضرنا وأدعو الله أن يسدد خطاهم لتغيير عالمنا.

ففي خضم الحياة نبحر، وتأتي أحياناً الرياح بما لا تشتهي سفننا، فيهب بحارتنا العظام شاحذين الهمم يقهرون المستحيل من أجل أن نرسو بأمان. هؤلاء هم عظماؤنا وأبطالنا... هؤلاء الذين يضحون بأنفسهم من أجل البشرية، ويبذلون كل غالٍ ونفيس من أجل أن نحيا ويحيا أبناؤنا.

في كل يوم نقرأ ونسمع عن أبطال ضحوا بأرواحهم الطاهرة من أجل إخوانهم في الإنسانية، وفي كل مرة نشعر كم نحن صغار أمام ما صنعت أياديهم من أعمال خالدة شيدها الزمن لتصبح صروحاً عالية في تاريخ البشرية، لا يصل إلى مداها إلا من نال شرف الفداء والتضحية.

هؤلاء هم قدوتنا وعظماؤنا، وسيبقون ما حيينا يعيشون في وجداننا وقلوبنا، وسيظلون يقدمون الخير ويعلمونا أسمى معاني العطاء، ويمنحونا المعنى الحقيقي للإنسانية.

هؤلاء الأبطال هم ملاذنا في أوقاتنا الصعبة، نستلهم منهم العزيمة ونرى عطاءهم، ونشهد تحول كلماتهم وأقوالهم الطيبة إلى واقع مثمر وأفعال تلهم الأجيال القادمة.

حول هؤلاء العظماء نرى رحمة الله تتجسد في جهودهم، وسعادة تعكسها ابتساماتهم، وعزيمة تملأ الأرض بنتاج أعمالهم.. فعظماؤنا من قادتنا وشهدائنا وأبناء وطننا يعيشون بيننا ويلهموننا في كل أوقاتنا.. سلام عليهم في صباحنا ومسائنا.

يراودني أمل، أن نبحر في مسار عظمائنا.. فمهما كانت الأمواج عاتية، سنجد ضالتنا وسعادتنا. فيا أيها العظماء من القلة المختارة التي وهبت حياتها من أجلنا.. نحن على العهد وسنواصل نشر نوركم ليضيء البشرية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات