تتجه هيئة الصحة بدبي لاستحداث مركز عالمي للأمراض الجلدية والتجميل في مستشفى راشد، تعزيزاً لمكانة دبي في هذا التخصص المهم، ودعماً لمتطلبات السياحة العلاجية، وذلك بدعم مباشر ورعاية متكاملة من مصرف الإمارات الإسلامي، الذي أعلن عن توليه أيضاً دعم مشروع التطوير الشامل لقسم طب الأمراض التنفسية والمختبر التنفسي الرئوي في المستشفى.

جاء ذلك بموجب مذكرتي تفاهم وقعتها الهيئة في مقر إدارتها، أمس، ومصرف الإمارات الإسلامي، بحضور معالي حميد محمد القطامي مدير عام هيئة الصحة بدبي، وهشام قاسم رئيس مجلس إدارة الإمارات الإسلامي ونائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لبنك الإمارات دبي الوطني، فيما وقّع على المذكرتين من الهيئة أحمد النعيمي المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي المشترك، ومن المصرف صلاح محمد أمين عبدالله الرئيس التنفيذي للإمارات الإسلامي، إلى جانب عدد من المسؤولين والمختصين من الجانبين، منهم: عواطف الهرمودي المدير العام للعمليات، خالد النقبي رئيس الأعمال المصرفية للشركات في الإمارات الإسلامي.

وقال معالي القطامي عقب التوقيع: إن هيئة الصحة بدبي تمتلك حزمة من المشروعات الاستراتيجية والمبادرات، التي تستهدف من تنفيذها تعزيز منظومة الرعاية الصحية المتكاملة التي توفرها، تحقيقاً لرضا الناس وسعادتهم، وتحقيقاً للتنافسية العالمية لإمارة دبي في هذا المجال الحيوي.

وأكد أن كل ما تقوم عليه الهيئة سواء من أعمال التوسعة أم الاستحداث أم التطوير، يرتكز في أساسه على البنية التحتية القوية والتقنيات الحديثة والحلول الذكية، إلى جانب استناده لأفضل المعايير المعمول بها عالمياً.

ولفت إلى أن الهيئة تسعى لأن يكون لديها مركز فائق المستوى في الأمراض الجلدية والتجميل، لتلبية الطلب المتنامي على هذا التخصص، ودعماً لمتطلبات السياحة العلاجية. وقال معاليه إن تكفل مصرف الإمارات الإسلامي بتأسيس مركز الأمراض الجلدية والتجميل، إلى جانب تكفّله أيضاً بتطوير وتحسين خدمات قسم طب الأمراض التنفسية والمختبر التنفسي الرئوي في مستشفى راشد، هو أمر تقدره الهيئة وتعتز به.

وقال صلاح أمين، الرئيس التنفيذي في «الإمارات الإسلامي»: «نفخر بتقديم هذه المساهمة لهيئة الصحة بدبي ودعم خططها الاستراتيجية لتطوير وتوسيع مستشفى راشد، المزود الرائد لخدمات الرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وباعتباره أحد المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في الدولة، يلتزم الإمارات الإسلامي بدعم الجهود الرامية إلى تطوير قطاع الرعاية الصحية الوطني وتوفير خدمات صحية عالمية المستوى تفوق توقعات المرضى».