دعا أطباء إلى الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، خلال الاحتفالات باليوم الوطني الـ 49.
وأوضحوا لـ «البيان»، ضرورة الحد من التجمعات العائلية الكبيرة، مع الالتزام بالإجراءات، والالتزام التام بلبس الكمامة، والابتعاد عن المصافحة والمخاشمة أثناء الاحتفال بالمناسبة.
وشددوا على تفادي التجمع في الأماكن العامة ذات الازدحام، والحفاظ على النظافة الشخصية، وغسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية، أو استخدام المعقمات باستمرار، لا سيما بعد ملامسة الأجسام الغريبة.
وقال الدكتور عارف النورياني المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي في الشارقة، إنه يجب تحكيم العقل والمنطق عند الاحتفاء باليوم الوطني الـ 49، وألا تنسينا الفرحة التقيد بالإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية، ويجب على كافة المواطنين والمقيمين بالدولة، الالتزام الكامل بالتدابير التي وجهت بها الجهات ذات الصلة، لعدم تفشي جائحة «كوفيد 19».
أرقام قياسية
وأضاف أن عدم الالتزام بالتنبيهات، ساهم خلال الفترة الماضية في زيادة حالات الإصابة، نتيجة للمسوحات العديدة التي نفذتها الجهات الصحية، ووصلت إلى أرقام قياسية، ساهمت كذلك في اكتشاف أعداد أكبر، مناشداً الجميع ضرورة التباعد الاجتماعي، والاهتمام بالنظافة وغسل اليدين باستمرار، والتعقيم والإقلال من الخروج دون داعٍ للأماكن العامة ومراكز التسوق، خاصة أثناء احتفالات اليوم الوطني، حتى ننجح في تقليل الإصابات، فالالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، أضحى مهماً.
سلامة
وقال الدكتور فتح الرحمن الشندي اختصاصي أول الأمراض الصدرية في مستشفى راشد: «بصفتي أحد المشاركين في خط الدفاع الأول، منذ بداية تفشي الجائحة ولغاية الآن، مرت علينا أيام وساعات عصيبة جداً في علاج المصابين، وفارقنا الكثير من المقربين والأصدقاء، لذا، يجب علينا الالتزام أولاً بلبس الكمامة، لأنها أفضل طريقة للوقاية من الفيروس، والحفاظ على التباعد الجسدي، وتجنب التجمعات، وتطبيق جميع الإجراءات الاحترازية التي وضعتها الجهات المعنية في الدولة».
وهنأ الدكتور مأمون المرزوقي استشاري ورئيس قسم جراحة الأطفال في مستشفى لطيفة، قيادة وحكومة وشعب الإمارات والمقيمين على أرضها، بهذه المناسبة العزيزة، مطالباً الجميع الابتعاد عن التجمعات، والاحتفال كل بطريقته الخاصة، مع الالتزام بجميع إجراءات السلامة التي وضعتها الجهات الصحية، كارتداء الكمامة، والحفاظ على التباعد الجسدي، وعدم اللجوء إلى التقبيل، حفاظاً على أسرنا ومجتمعنا من الفيروس، والذي يمتاز بسهولة وسرعة الانتقال من الشخص المصاب إلى السليم.
وقال إن الإمارات استطاعت بحكمة قيادتها وتوجيهاتها السديدة، مواجهة الجائحة، وحققت إنجازاً، وكل ذلك بتضافر جهود الجهات المعنية، وتفهم المجتمع لخطورة هذه الجائحة، والتزامهم من بداية تفشيها في المجتمع، بالإجراءات الوقائية، ونأمل أن يستمر ذلك خلال الأيام المقبلة، خاصة مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 49، مشدداً على ضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية، وأهمها لبس الكمامة، والتباعد الجسدي.
أولويات
وأكد الدكتور عبد القادر الزرعوني رئيس جمعية الإمارات للمسالك البولية، أن سلامة المواطنين والمقيمين، من الأولويات التي نادت بها الدولة منذ بدء الجائحة، وفي مناسبة الاحتفاء باليوم الوطني الـ 49، سوف نحتفل، ولكن لا بد أن يكون ذلك بحذر، من خلال التقيد بالتدابير الوقائية، وأبرزها التباعد الاجتماعي، ولبس الكمامات عند التجمعات، وتجنب الأماكن المزدحمة، والالتزام بكافة الإجراءات، مبيناً أنه في حال وجود مسيرات، يجب عدم التقارب والتجمهر والتجمع، حتى لا نعود إلى المربع الأول، حيث بذلت الدولة جهوداً جبارة لمحاربة الجائحة، وأثبتت فاعلية وديناميكية مدعومة بإجراءات وقائية على المستوى الوطني، التي كان لها أفضل الأثر في حماية المجتمع، وضمان سلامته وأمنه الصحي، وبالتالي، تصدر المراكز الأولى إقليمياً وعالمياً في التصدي لتلك الجائحة.



