أكد مسؤولون في دبي أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، برنامج «قيادات دبي» خطوة رائدة نحو تمكين القيادات الشابة، مشيرين إلى أن القيادة الرشيدة تسعى إلى إعداد جيل قيادي وطني متسلح بالمعرفة والابتكار، وملمّ بتغييرات العصر ومواكبة التطورات العالمية.
وقال معالي حميد محمد القطامي، مدير عام هيئة الصحة بدبي، إن برنامج قيادات دبي، الذي تفضل بإطلاقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يعد ضمانة مهمة اعتمدها سموه للمحافظة على مكتسبات دبي ومواصلة إنجازاتها وريادتها كواحدة من أفضل المدن العالمية، وأسرعها تطوراً وازدهاراً.
وأشار إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد دائماً ما يوجه بضرورة الاستثمار في الكفاءات البشرية المواطنة وإعدادها وتأهيلها وتمكينها، وصقل خبرتها، بوصفها المدخل الحقيقي للتحديث والتطوير والابتكار، وهو الأمر الذي يزيد من قدرة وخبرة القيادات ويمنحها الثقة، خاصة وهي تستمد من فكر سموه فنون الإدارة الحديثة وأساليب العمل المؤسسي المتجددة.
وأكد القطامي أن تمكين 50 شخصية قيادية في المؤسسات الحكومية بدبي، يمثل قوة إضافية نحو أهداف دبي وتطلعاتها واستحقاقاتها في أن تظل هي مركز الإبداع والابتكار وهي النموذج الأمثل لإعداد القادة وصناعة الأجيال الأكثر نضجاً ومهارة وكفاءة علمية ومهنية وقيادية.
تمكين
وثمنت القيادة العامة لشرطة دبي إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، برنامج «قيادات دبي» ضمن «مركز محمد بن راشد لإعداد القادة»، لتمكين 50 شخصية قيادية في المؤسسات الحكومية بدبي.وأكد معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، حرص سموه على إعداد قادة للمستقبل وفق أسس علمية ومعرفية قادرة على مواكبة استشراف المستقبل للخمسين عاماً القادمة، إذ يؤكد سموه أن «إعداد أجيال جديدة من القيادات هو ضمان استدامة واستمرارية لمسيرتنا».
وأشار معاليه إلى أن برنامج «قيادات دبي» خطوة رائدة نحو تمكين القيادات الشابة في أداء تطلعات القيادة الرشيدة ومواكبة التطورات العالمية المتسارعة بحكمة واقتدار، حيث صمم برنامج «قيادات دبي» وفق نموذج محمد بن راشد للقيادة ترتكز على عناصر أساسية هي التطوير الشخصي، وتخصيص موجه عالمي للمشاريع التطبيقية، والتدريب على الوصفة القيادية للمنصب، ودعم تحقيق الوجهات الاستراتيجية الجديدة.
أولوية
وقال المستشار عصام عيسى الحميدان النائب العام لإمارة دبي، إن دبي أولت الإدارة العامة الناجحة اهتماماً كبيراً، وسعت لترسيخ أهم وأفضل المبادئ الإدارية في المؤسسات الحكومية، مع تطبيق أفضل وأحدث الممارسات والتجارب في هذا الشأن.
وأضاف الحميدان إن حكومة دبي أولت جانب القيادة الاهتمام اللازم ضمن اهتمامها الأكبر بالإدارة العامة، فعملت على إعداد وتدريب القادة وتأهيلهم ليتسلموا زمام القيادة في عموم الهيئات والمؤسسات ويكونوا على قدر المسؤولية المنوطة بهم.
وأشار إلى أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لبرنامج «قيادات دبي» ضمن «مركز محمد بن راشد لإعداد القادة» لتمكين 50 شخصية قيادية في المؤسسات الحكومية بدبي، تأكيد إضافي على أهمية وضرورة إعداد القادة، وصقل مهاراتهم، وبناء معارفهم ليقوموا بدورٍ فعال في خدمة مجتمعهم ودولتهم.
وأعرب النائب العام لإمارة دبي عن تفاؤله بجيل جديد من القيادة الشابة الواعية والمثقفة في دبي بفضل الجهود البنّاءة التي يتم بذلها في هذا الإطار.
نهج
وثمن داوود الهاجري، مدير عام بلدية دبي، إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم برنامج «قيادات دبي»، وقال إن هذا البرنامج يترجم نهج سموه في بناء القيادات والاستثمار في الكوادر الوطنية بما يضمن استمرار تميز دبي في جودة الخدمات وإسعاد المتعاملين بنفس النهج القيادي الذي عزز تنافسية دبي في مختلف المحافل الدولية وصولاً إلى تحقيق الرقم واحد في جميع المجالات.
وقال: يحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على بناء القيادات الوطنية الشابة من خلال منظومة متكاملة لإعداد جيل قيادي وطني متسلح بالمعرفة والابتكار، وملمّ بتغييرات العصر ومواكبة التطورات العالمية، وقادر على شق طريق النجاح بكل ثقة وريادة، لمواصلة مسيرة الإنجازات فوق أسس الإصرار على العطاء والبناء والارتقاء، ودعم التوجهات الاستراتيجية لحكومة دبي وتمكين الكوادر المؤسسية من مواجهة التحديات من خلال إيجاد الحلول المبتكرة.
ركيزة ثابتة
وأكد الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، أن برنامج «قيادات دبي» الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ضمن مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، لتمكين 50 شخصية قيادية في المؤسسات الحكومية بدبي مؤخراً، نموذجاً غير مسبوق على صعيد الإدارة الحكومية، وهو برنامج يؤكد أن تنمية الإنسان ركيزة ثابتة في عملية التنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
مبادرات
وأكد عبد الله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، برنامج «قيادات دبي» ضمن «مركز محمد بن راشد لإعداد القادة»، من المبادرات المتميزة التي ما فتئ سموه يطلقها لتمكين المواطنين وتأهيلهم لقيادة العمل الحكومي في المستقبل.
وقال إن تمكين 50 شخصية قيادية في المؤسسات الحكومية بدبي، وإعدادهم الإعداد المناسب، وتطوير إمكاناتهم وقدراتهم وخاصة القيادية منها، وفق نموذج محمد بن راشد للقيادة بمعاييره العالمية وأبعاده الإنسانية هو النموذج الأمثل لقادة المستقبل الذين تتطلع إليهم مؤسسات دبي لقيادتها والاستفادة من العلوم والخبرات التي اكتسبها الخريجون.
وأضاف أن نموذج القيادة الذي يرسخه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أصبح جزءاً من الممارسات القيادية الملهمة في العالم.
رؤية
وقال أحمد محبوب مصبح، المدير العام لجمارك دبي، لـ«البيان» أن دولة الإمارات بفضل رؤية قيادتها الرشيدة تقدم نموذجاً مبتكراً وفريداً في إعداد قادة المستقبل، حيث يحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على بناء قادة من الصف الثاني والثالث قادرين على التعامل مع جميع المتغيرات والمستجدات التي تشهدها القطاعات الحيوية المختلفة وتمكينهم من تحويل التحديات إلى فرص محققة.
وقال: إن نهج وفكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم القيادي يشكل أسلوباً مميزاً وملهماً للقيادات التي تسعى لتحقيق الرخاء والازدهار لشعبها والتميز في مسيرة عملها.
وقد توج هذا النهج بتحقيق إنجازات ضخمة تصدرت معها الدولة مؤشرات التنافسية العالمية في الكثير من المجالات، كما أحدث سموه نقلة نوعية في العمل الحكومي، وهو ما تجسد في التطور الكبير للخدمات ومستويات الأداء وفرق العمل الجماعية.
تميز
وأكد ضرار بالهول الفلاسي عضو المجلس الوطني الاتحادي المدير التنفيذي لمؤسسة وطني أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم برنامج قيادات دبي الذي يهدف إلى إعداد أجيال جديدة من القيادات، يدل على الرؤية الحكيمة التي تميز القيادة الإماراتية، التي تعمل على استشراف المستقبل، والاستعداد له، بما يضمن استمرار عملية التنمية الحضارية التي تشهدها بلادنا، ومواصلة مسيرة البناء بروح الثقافة القيادية، فالبرنامج يهدف إلى تمكين العشرات من الكفاءات القيادية في المؤسسات الحكومية بدبي، وتدعيم المؤسسات بهذه الكوادر، ولا سيما أنه تزامن م ع تخريج مركز محمد بن راشد لإعداد القادة منتسبي برنامج القيادات المؤثرة وبرنامج الانتداب الدولي للقيادات الإماراتية في دفعته الثالثة، وتعد هذه الخطوة قفزة جديدة وكبيرة في عالم الريادة الذي اختارته دبي.
استثمار
وأكد هاشم القيواني مدير إدارة الخبرة وتسوية المنازعات في ديوان صاحب السمو حاكم دبي أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، برنامج «قيادات دبي لتمكين 50 شخصية قيادية في المؤسسات الحكومية بدبي» ضمن «مركز محمد بن راشد لإعداد القادة»، خطوة إيجابية في طريق استثمار الكوادر المواطنة المتميزة لمواصلة مسيرة الازدهار والنماء، ودلالة مهمة على إيمان الحكومة الرشيدة بقدرات أبناء الإمارات قادة المستقبل الواعد.
وأضاف: فخورون والإمارات تستشرف الخمسين عاماً المقبلة، مؤمنة بالكفاءات المواطنة حيث تمنحها الفرصة للمشاركة في تطوير وبناء مستقبل الإمارات، مشيراً إلى أن البرامج والمبادرات التي تطلقها القيادة الرشيدة تؤكد أن الاستثمار الأمثل هو استثمار الكوادر البشرية وتمكينها لتحتل الإمارات موقعاً ريادياً على مستوى العالم.
فكر يستشرف المستقبل
قال الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني إن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خير دليل على أن فكر وتوجهات سموه تعكس شخصية مؤثرة على الصعيدين الإقليمي والدولي، فهو شخصية تستشرف المستقبل من خلال الاعتماد على ثروات متنوعة أهمها الإنسان وما يصب في مصلحة الإنسان، وإطلاق برنامج «قيادات دبي» في هذا الوقت من الزمان يمثل حكمة عميقة وبالغة الأهمية في كيفية إدارة عملية التنمية المجتمعية في ظل التغيرات والتحديات العالمية المتجددة.
إنجازات
وأضاف أن إنجازات سموه المتمثلة في مبادراته المتنوعة في مختلف الميادين، ساهمت في تعزيز قيم إيجابية في المجتمع، تؤكد أن الإنسان هو الأساس في عملية التنمية، مشيراً إلى رؤية سموه غير التقليدية التي مكّنت من غرس ممارسات إدارية متطورة انعكست في رفع كفاءة الأداء في مختلف مجالات الحياة.








