قدمت جمعية دار البر دعماً سخياً لصالح الأبحاث العلمية الطبية للتصدي لفيروس كورنا المستجد التي تتبناها مؤسسة الجليلة في إطار مبادرتها «بصمة راشد بن سعيد»، رحمه الله تعالى، لتشكل أول جمعية خيرية تدعم المؤسسة وتدون اسمها على «حائط المتبرعين.»

وتسلم قيمة الدعم د. عبد الكريم سلطان العلماء الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة من محمد سهيل المهيري، المدير التنفيذي لجمعية دار البر، بمقر المؤسسة في مدينة دبي الطبية، بحضور مجموعة من المسؤولين والمعنيين في الجانبين.

وأكد محمد المهيري أن «دار البر» تولي اهتماما خاصا وحرصا كبيرا على دعم قطاع البحث العلمي والقطاع الطبي الصحي عموما في دولة الإمارات، ودعم جهود الدولة تحديدا في مواجهة انتشار الفيروس والتصدي للجائحة العالمية المتواصلة، ترجمة وتجسيداً لقيمها المستمدة من ديننا الحنيف وسياسة الدولة ورؤية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة. ابتكار

ومن جانبه صرح الدكتور عبد الكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: «في حين تتطلع دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الخمسين عاماً القادمة، تبرز الخطوات المهمة التي نتخذها كأمة في الابتكار الطبي والتقدم العلمي والبحثي كمصدر إلهام لنا جميعاً.