أبو بكر عمر.. 46 عاماً في علاج الأطفال ورعايتهم بعجمان

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

اكتسب الدكتور أبو بكر عبد الله عمر، اختصاصي طب الأطفال، والذي يعمل في عجمان، شهرة واسعة في المجتمع، من خلال عمله في خدمات الرعاية الصحية للأطفال في الإمارة منذ 46 عاماً، ونجح خلال عمله، في كسب محبة الجميع، وذلك لتميزه في علاج الأطفال، وتشخيصه الدقيق لمعاناتهم، كما يتميز بمهارات التواصل مع الأطفال، وكسب ودهم، قبل تقديم العلاج لهم، ويقدم خدماته العلاجية بأجر رمزي، إيماناً منه أن مهنة الطب خدمة إنسانية في المقام الأول، بعيداً عن جني الأرباح، ومن أجل تخفيف معاناة الأطفال المرضى من جميع شرائح المجتمع، لا سيما أصحاب الدخل المحدود.

عند زيارته في عيادته، تجد الابتسامة على محياه، طاولة مكتبه مزينة بصور الأطفال الذين عالجهم على مدار عقود عديدة، منهم من أصبح ضابطاً، وذاك بات مديراً في جهة مرموقة.

بداية الحكاية

قدم الدكتور أبو بكر عبد الله عمر، إلى الدولة، عام 1974، حاملاً معه حقيبة بداخلها شهادة ممارسة الطب، وأحلاماً ببناء مستقبل زاهر في مجال الرعاية الصحية ومساعدة المرضى، عمل في مستشفى الكويتي في عجمان، وبعدها تخصص في طب الأطفال، ونال دبلوماً عالياً في أمراض المناطق الحارة، ثم افتتح عيادة وسط عجمان، على امتداد شارع الشيخ راشد بن حميد عام 1990، وظل يعمل فيها إلى يومنا هذا.

عشق الدكتور أبو بكر عبد الله علاج الأطفال، لذلك تخصص في هذا المجال، لبذل المزيد من الجهد في رعايتهم، لا سيما صغار السن، الذين لا يستطيعون التحدث لتحديد موضع الألم، مؤكداً أنه من خلال مهارته، يستطيع أن يتواصل مع الأطفال بأسلوبه، ويعرف منهم مكمن الألم. وبين الدكتور أبو بكر أنه قام بعلاج 3 أجيال من أبناء الإمارات، وربح حب واحترام الجميع، لما قدمه للمجتمع من خدمات على مدار 46 عاماً، دون كلل أو ملل، وبكل حب واستمرارية في العطاء.

وأعرب الدكتور أبو بكر عمر، عن فخره واعتزازه بما وجده في دولة الإمارات العربية المتحدة، من حفاوة وحب وسط المجتمع الإماراتي، ورزق بـ 3 أبناء، يعيشون على أرض زايد الخير، وينعمون بالأمن والاستقرار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات