نظمت ملتقى افتراضياً بالتعاون مع (يونيسيف) وتزامناً مع اليوم العالمي للطفل

هيئة تنمية المجتمع تعزز التوعية بمخاطر التنمر على تنشئة الطفل

نظمت هيئة تنمية المجتمع في دبي، تزامناً مع اليوم العالمي للطفل، وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، ملتقى افتراضياً للتوعية (بالبرنامج الوطني للوقاية من التنمر)، وذلك بحضور ممثلين عن منظمة يونيسيف والمؤسسات التعليمية والتربوية في الدولة، ومشاركين من كافة أطياف المجتمع.

وتهدف الهيئة، من خلال هذا الملتقى، إلى تسليط الضوء على قضية التنمر في اليوم العالمي للطفل، لبيان خطر التنمر على الطفل في مراحل تنشئته، وضرورة وضع حلول وتبني ممارسات تبحث أهم أنواع وأسباب التنمر، وتضع خطط معالجة سلوكية مستدامة، تحمي ضحايا التنمر من الأطفال الأكثر عرضة لذلك، وتعالج المتنمرين، وتضمن أن يكونوا أفراداً صالحين ومسالمين بين أقرانهم.

وأتاح الملتقى، للحضور، الفرصة للتعرف بشكل أكثر تفصيلاً، إلى أنواع التنمر، ومن هم الأطفال المعرضون له أكثر من غيرهم، وعلامات تعرض الطفل للتنمر، والأسباب التي تدفع المتنمرين إلى هذا السلوك، وأثر سلوكيات التنمر في الأطفال في البيئة المحيطة ممن يشاهدون ذلك. كما حصل المشاركون على مطويات تفصيلية، ترفع لديهم درجة الوعي بالقضية، وتتيح لهم التعامل معها بشكل مبدئي، قبل أن تتحول إلى مشكلة تؤثر في الطفل.


حساسية

وقالت ميثاء الشامسي المدير التنفيذي لقطاع حقوق الإنسان في هيئة تنمية المجتمع: «قد يكون التنمر من أهم وأكثر المواضيع حساسية بالنسبة للطفل، حيث إن جميع الأطفال يتعرضون بشكل أو بآخر، لنوع من الإغاظة أو المضايقات من أخ أو صديق، تمر هذه الأمور بشكل سليم في بعض الأحيان، ولكنها تتطور بشكل كبير وسلبي في أحيان أخرى، وقد تؤثر في شخصية وحياة ومستقبل البعض».

وأضافت: «نناقش اليوم هذه القضية، تزامناً مع اليوم العالمي للطفل، الذي يحتفل به العالم في 20 نوفمبر من كل عام، حيث إن الوعي بالتنمر، وكيفية الوقاية منه، وتعزيز صلابة الطفل النفسية لحمايته منه، تعد أموراً هامة في التنشئة السليمة، كما أن معالجة سلوك الأطفال المتنمرين، تتطلب حكمة ووعياً ومعرفة عميقة بالمسببات، وأثرها في شخصية الطفل، الذي لم يولد بطبيعة الحال متنمراً».

وتابعت الشامسي: «معالجة هذه القضية السلوكية، والتعامل معها، مسؤولية مجتمعية متكاملة، لا يقل دور أي فرد في حلقة الطفل فيها أهمية عن دور الشخص الأخر، سواء كان ذلك الوالدين أو المدرسة أو الاختصاصيين الاجتماعيين أو أفراد المجتمع، الذين قد يقع الطفل ضحية لتنمرهم، بسبب اختلافه في الشكل أو القدرات».

وقد قال الطيب آدام، ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بدول الخليج العربية، في كلمته «نثمن غالياً هذا التعاون المثمر، مع هيئة تنمية المجتمع، ونقدر مبادرتها للتوعية بالتنمر، خلال احتفالنا باليوم العالمي للطفل، لقد قامت منظمة اليونيسيف بتطوير برنامج متكامل للوقاية من التنمر في البيئة المدرسية، وهو من البرامج الرائدة في الدول العربية، وقد تم نشر نتائجه دولياً».

وأضاف: «إن اليونيسيف يعمل مع كل الشركاء، من أجل بيئة تعلم آمنة لكل الأطفال، كما نسعى معكم جميعاً لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة للدولة، من أجل رفاه وحماية كل طفل وتمتعه بحقوقه».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات