خبراء في مكافحة المخدرات: غياب الرقابة الأسرية أبرز أسباب الإدمان

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد العقيد عبد الله الخياط، مدير مركز حماية الدولي التابع للإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، أن غياب الرقابة الأسرية وأصدقاء السوء والفضول وراء إدمان الشباب للمخدرات.

تجربة

وأضاف الخياط خلال مشاركته في برنامج «زاوية جادة» على قناة سما دبي «أن أسباب زيادة فئة الإناث في الإدمان مؤخراً تعود إلى الانفتاح الكبير الذي يشهده المجتمع ومنها حالات لفتيات لم تتعد أعمارهن 18 سنة، حيث تسافر مع صديقاتها إلى دولة أخرى، وبداية الأمر يكون حباً للتجربة والفضول، لافتاً إلى أنه تم إدراج 150 نوعاً جديداً من المخدرات خلال العام الجاري والعدد في ازدياد يومياً».

علاج

وبدوره أشار عبد الله الأنصاري، مدير إدارة الأبحاث المجتمعية والتوعية والعلاقات العامة بمركز إرادة للعلاج والتأهيل في دبي، إلى أن هناك بعض الأبناء يجلسون 3 أيام في غرفهم دون أن يسأل عليهم الأهل، وهو أمر غير مبرر من قبل الأسر.

وأشار الأنصاري إلى أن مركز إرادة سيقوم بتخصيص مبنى خاص للأطفال المدمنين «الأحداث» تحت سن 18 سنة مستقبلاً لتقديم العلاج لكافة الفئات. وأفاد عدد من المدمنين المتعافين أن أسرهم لم تكن تعرف شيئاً عن حالتهم لشهور طويلة، لافتين إلى أن الإهمال وغياب الرقابة الأسرية من أهم أسباب لجوئهم إلى الإدمان.

حالات

أفادت علياء الجسمي مدير أول برامج التأهيل في مركز إرادة للعلاج والتأهيل في دبي أنه يتم استقبال الحالات فوق 18 سنة المحولين من المؤسسات الاجتماعية والنفسية في الإمارة أو من خلال أسرهم أو من تلقاء أنفسهم، ويتم تقييم الحالة الصحية والنفسية والاجتماعية للمريض عبر 3 مراحل، ويتم تحديد الخطة العلاجية، وتحديد متخصص نفسي وطبي للبدء في مرحلة العلاج ومن بعدها التأهيل».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات