أحلام تهدي السلطنة «هذي عمان»

بمشاهد خلابة، تلألأت فيها عمان، أطلت الفنانة الإماراتية أحلام رفقة الفنان فهد البلوشي، أمس، ليقدما معاً قصيدة «هذي عمان»، تلك الأيقونة الفنية التي صاغ أبياتها الشاعر العراقي عمر عنّاز، ليتغنوا جميعاً بمجد السلطنة التي تحتفل بيومها الوطني الـ 50، حيث جاءت الأغنية هدية مقدمة من الشعب الإماراتي إلى شقيقه العماني بمناسبة اليوم الوطني العماني، فحملت الأغنية بين ثناياها تأكيداً على الأخوة بين الشعبين، حيث لم يكن لمشاهد الكليب الغنائي أن تمضي من دون أن تبرز عمق العلاقة بين البلدين، حيث استعرضت جانباً من لقاءات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، سلطان عُمان.

الفنانة أحلام، لم تكتف ببث أغنية «هذي عمان» على حسابها في تويتر، وإنما آثرت الاحتفال بهذه المناسبة على طريقتها، حيث أطلقت في هذا السياق مجموعة تغريدات، حملت في أولها التهنئة للسلطنة بيومها الوطني، حيث قالت: «كل عام وسلطنة عمان تزهو بقائدها وسلطانها، كل عام وسلطنة عُمان في أمن وأمان، وعز ورخاء في ظل السلطان هيثم بن طارق حفظه الله».

قصيدة «هذي عمان» حملت بين ثناياها مفردات العز والأخوة، فمن «دار زايد» البهية العامرة، هبت نسائم التهاني إلى الشعب العماني بهذه المناسبة، فيما ذهب الشاعر عمار عناز إلى حد وصف سلطنة عمان بـ «أغنية وحلم مفعم».

على قدر جمال صوت الفنانة الإماراتية أحلام، جاء صوت فهد البلوشي، الذي يتميز بما يحمله صوته من أداء وأبعاد ثرية، وهو الذي دخل الفن من أوسع أبوابه، بعد توجهه نحو أداء الموشحات والقدود، التي تعد الأصعب في الفن العربي، حيث تألق صوت البلوشي في «هذي عمان» التي نجح الكويتي فهد الناصر، في صياغة جملها اللحنية الرصينة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات