بمناسبة إطلاق فعاليات الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر في البيئة المدرسية

لطيفة بنت محمد: الإمارات رائدة في حماية الطفولة

ثمنت حرم سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم راعية جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لإبداعات الطفولة المنبثقة من جمعية النهضة النسائية في دبي الدور الريادي لدولتنا الغالية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات في حماية الطفولة الإماراتية ومساندتها والحرص على فلذات أكبادنا داخل أروقة البيئة المدرسية والوقاية الكاملة من التنمر والعدوانية.

جاء ذلك في كلمة لسموها بمناسبة إطلاق وزارة التربية والتعليم فعاليات الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر في البيئة المدرسية برعاية كريمة من «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.

وقالت سموها: «إن إطلاق الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر في البيئة المدرسية وبصفة دورية وسنوية وفي نسخته الرابعة وتحت الرعاية الكريمة لأم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك خطوة تاريخية وتعزيزية للجهود المخلصة والوفية التي تقوم بها القيادة الرشيدة حماية للطفولة كل المستقبل وحصاد الغد الواعد إن شاء الله، كما لا يفوتنا ونحن نحتفل بهذا الحدث الاستثنائي المهم أن نثمن الجهود المقدرة والمخلصة لحرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيسة الجائزة لاحتضانها الطفولة الإماراتية وحمايتها».

خطوة فعالة

وأضافت سموها: «إننا على يقين كامل من أن الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر مبادرة رائدة وخطوة فعالة ومؤثرة تحمي طفولتنا ثروة الاستدامة من مخاطر وخطورة التنمر، حيث إن الأسبوع يضم بين دفتيه تنظيم 54 ورشة عمل افتراضية لـ64 مؤسسة تعليمية تستهدف المدارس الحكومية والخاصة ومؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة وأولياء الأمور الآباء والأمهات وكافة العاملين في الحقول التربوية والتعليمية والمدرسية والأكاديمية ما يؤكد عمق وقيمة البعد الحضاري للأسبوع الوطني للوقاية من التنمر في البيئة المدرسية».

وتابعت سموها: «لا بد من تضافر الجهود للتصدي للظاهرة من صون كرامة الطفل وتنمية مهاراته وقدراته وخاصة أن القيادة الوفية لإماراتنا الحبيبة تضع مصلحة الطفل العليا في الدولة فوق كل اعتبار من أجل رفاهيته وأمنه واستقراره باعتباره نسيجاً بشرياً للاستدامة وضياء الغد الواعد».

وناشدت سموها وسائل الإعلام بمختلف مصنفاتها ودوائر الشؤون الإسلامية وأئمة المساجد ورجالات العلم والمعرفة ومجالس الآباء والأمهات وكافة الأجهزة التربوية والتعليمية مساندة الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر في البيئة المدرسية في دورته الرابعة وتحقيق أهدافه على أرض الواقع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات