الأمين العام لهيئة آل مكتوم الخيرية لـ «البيان»:

إصدار كتاب لتعليم «العربية» بمدارس حمدان بن راشد آل مكتوم في أفريقيا

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد محمد عبيد بن غنام، الأمين العام لهيئة آل مكتوم الخيرية لـ «البيان»، أن الهيئة أصدرت كتاباً جديداً لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في مدارس سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم داخل القارة الأفريقية، بعنوان «معاً نتعلم اللغة العربية»، مشيراً إلى أن الهدف من هذه المبادرة تعزيز الارتقاء باللغة العربية ونشرها والتوسع في تعليمها بأفريقيا، فيما يستفيد منه 10 آلاف طالب من غير الناطقين باللغة في 50 مدرسة، وأن لذلك أهمية كبيرة لنشر ثقافتنا هناك.

تدريب مهم

وأضاف أن اللغة العربية تصدرت مكانة مرموقة بين شعوب العالم، وانطلاقاً من التوجيهات الكريمة لراعي الهيئة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، بالاهتمام بتدريس اللغة العربية وإعطائها الأولوية القصوى في مدارس سموه في القارة الأفريقية، أعدت الهيئة في هذا الإطار هذا الكتاب لتدريب معلمي اللغة العربية بالقدرِ والوقت الكافيين، وتدريب المعلمين على الاستخدام الصحيح للغة العربية الفصحى، واستخدام مهاراتهم في الصفوف الدراسية لابتكارِ طرق جديدة لتدريسها.

وأفاد بن غنام أن الهيئة لديها خطط طموحة تعمل عليها لتعليم ونشر اللغة العربية في أفريقيا، ومن بينها تنظيم الهيئة ندوة للغة العربية بجامعة أديس أبابا بمقرها في أثيوبيا مؤخراً، وأن هذه الخطط تأتي وفق توجيهات راعي الهيئة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وتوجيهه السامي بتعليم اللغة العربية، كمادة أساسية في مدارسه داخل القارة الأفريقية، لافتاً إلى أن الهيئة تعمل باستمرار على تطوير وبناء القدرات البشرية من خلال تعزيز التعليم والتدريب في أكثر من 24 دولة أفريقية.

وبين أن المدارس الكثيرة التي تنشئها الهيئة في أفريقيا تضع ضمن شروط إنشائها الأساسية بأن تكون اللغة العربية واحدة من المواد الأساسية التي تُدرس ضمن مناهجها، وذلك في خطوة مهمة لنشر اللغة بين الطلاب، ومن ثم وصولها لكل المهتمين بتعلمها في كافة الدول الأفريقية التي تتجه إليها هيئة آل مكتوم الخيرية بمشروعات تنموية وتعليمية، متطرقاً إلى أن ذلك يأتي تعزيزاً لدور الهيئة الحضاري والمعرفي وعملها في مختلف المجالات الإنسانية بهدف بناء القدرات البشرية وافتتاح المدارس والاهتمام بالتعليم.

نشر اللغة

من جانبها أشارت سميرة محمد، مدير الإعلام والاتصال بهيئة آل مكتوم الخيرية، إلى أن إعداد هذا الكتاب يساهم في تدريب المعلمين على تطويرِ طرقِ التدريسِ، وإيجاد مصادر جديدة للتعلمِ واستخدام نتائج الدراسات، والأبحاث التربوية، والاستفادة منها في تعليم الطلاب وزيادة فرصِ اجتماعِ معلمي اللغة العربية؛ بهدف تبادل الأفكارِ، والخبرات فيما بينهم لتطوير المهارات؛ ورفع كفاءة التعليم في الغرفة الصفية، لزيادة الكفاءة اللغوية؛ والتي من شأنها تحسين قدرة الطلاب.

مشروع

وشرحت أن مدارس الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم التربوية في أفريقيا تعتبر من أهم المشروعات التعليمية الخيرية التي تنفذ في أفريقيا، فيما بدأ هذا المشروع في 1997 ببناء 10 مدارس ثانوية في 8 دول شملت السودان، كينيا، تنزانيا، أوغندا، تشاد، موزمبيق، بوركينا فاسو والسنغال، واستمرت بالتوسع نتيجة النجاحات التي تحققت حتى بلغت حالياً 52 مدرسة في حوالي 24 دولة إفريقية، فيما يأتي الهدف من بناء هذه المدارس لثقيف الطلاب، وتوسيع فرص التعليم المتكامل لآلاف الشباب الأفارقة الذين حرموا من التعليم، إما بسبب الفقر وإما لعدم وجود المدارس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات