«الشؤون الإسلامية» تحتفي بيوم التسامح افتراضياً

نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف فعالية بمناسبة يوم التسامح العالمي عبر الدائرة الافتراضية، حضرها الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة، ومحمد سعيد النيادي، مدير عام الهيئة وعدد من المسؤولين فيها والموظفين، والوعاظ والخطباء وأئمة المساجد، وقد تخللها العديد من الفقرات، التي تؤكد ترجمة تعاليم دينا الإسلامي وتوجيهات قيادتنا الرشيدة، التي تؤكد ترسيخ ثقافة التسامح والتعايش وقبول الآخر وعكس الوجه الناصع للدين الحنيف، الذي يولي إعلاء القيم الإنسانية والترابط الاجتماعي بين البشر أهمية كبيرة فهي العنوان الأبرز لسماحته.

وقد رفعت الهيئة خالص التهاني للقيادة الرشيدة بهذه المناسبة، مشيدة بجهودها ومبادراتها التي وجدت تفاعلاً وقبولاً على مستوى الصعيد العالمي مما جعل دولتنا رمزاً للتسامح والاعتدال تسعى جميع الدول للأخذ بتجربتها ومنهجها.

وأكدت الهيئة أن يوم التسامح مناسبة وفرصة سانحة لأن نتوجه وننظر في خزائن تراثنا الإسلامي ومجالاته الحافلة بالإرث الإنساني الخالد، والممتد فينا بشواهد وأدلة تجعلنا مقرين بأن التسامح مفخرة في ديننا الإسلامي الحنيف، وسلوك حضاري ورثناها من قيمنا الأصيلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات