برنامج «طاولة التسامح» يناقش دور الإعلام في تعزيز قيم المجتمع

على هامش فعاليات المهرجان الوطني للتسامح والتعايش أطلقت وزارة التسامح والتعايش من خلال برنامج طاولة التسامح المستديرة جلسة تناقش دور الإعلام في تعزيز قيم المجتمع الإماراتي بحضور عدد كبير من الإعلاميين والمهتمين بقضايا التسامح والتعايش وأعضاء من أندية التسامح في الجامعات، ونخبة من الإعلاميين وكتاب الدراما، وممثلين للأرشيف الوطني.

وركز الحوار على وضع تصور عام لإنتاج برنامج تلفزيوني يركز على الوصول برسالة التسامح والتعايش إلى مختلف فئات المجتمع الإماراتي، وشرح ملامح التجربة الإماراتية في التسامح والتعايش منذ الوالد المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وحتى اليوم، على أن يكون المحتوى والشكل عاملي جذب.

من جانبه، قال عامر الجساسي رئيس تطوير محتوى قناة الإمارات «إن المحتوى الذي يلامس تطلعات الشباب وأحلامهم، ويناقش مناطق اهتماماتهم بحق، هو التحدي الحقيقي، وكلمة السر لنجاح أي مشروع إعلامي موجه لجيل المستقبل».

فيما أكد الإعلامي عبد الله حيدر من مؤسسة أبو ظبي للإعلام أن الإمارات مقبلة على عهد جديد وخارطة المستقبل واضحة المعالم بالنسبة لنا، والتي وضعت من قبل قيادة متفردة واستثنائية حريصة على إشراك المجتمع بهيئاته الحكومية والخاصة والأفراد بدفع عجلة التطور ومسابقة الزمن لتكون دولة الإمارات ضمن الدول التي تحتل المراكز الأولى على جميع الأصعدة.

من جانبه، قال الكاتب الصحفي علي العمودي إن منظومة قيم المجتمع الإماراتي في مجملها مستمدة من تكوينه القائم على عاداته العربية الأصيلة وعقيدته الإسلامية الغراء المبنية على الوسطية والاعتدال.

من جهة أخرى أوضح جاسم الزعابي أن القيم المجتمعية هي حصن المجتمع ضد كل المتغيرات الخارجية والداخلية.

رسوخ

أشادت الدكتورة حسنية العلي رئيس قسم البرامج التعليمية - الأرشيف الوطني بالدور الذي تبذله وزارة التسامح والتعايش من أجل أبراز التجربة الإماراتية وما لديها من قيم إنسانية راسخة، مؤكدة أن مجتمع الإمارات يستند في قيمه على ركائز مهمة تتمثل في قيم المواطنة والتي حث عليها الدين الإسلامي، بالإضافة إلى سيرة الآباء المؤسسين الذين ورثوا للدولة والأجيال موروثاً ثقافياً عظيماً، وأرسوا القواعد القوية لدولة أبهرت العالم بما حقّقته من نهضة حضارية شاملة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات