«إقامة دبي» تناقش افتراضياً مستقبل الاقتصاد والسياحة

صورة

نظمت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، جلسة نقاشية افتراضية بعنوان «مستقبل الاقتصاد والسياحة خلال الخمسين عاماً المقبلة»، والتي تهدف إلى إشراك كل فئات المجتمع في رسم ملامح مستقبل قطاع السياحة والاقتصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة في الـ 50 عاماً المقبلة، بحضور الدكتور العقيد عمر الشامسي، مساعد المدير العام لقطاع أذونات الدخول والإقامة وعدد من أفراد المجتمع. وتأتي الجلسة ضمن المبادرات التفاعلية بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والأفراد من المجتمع، والتي يشتمل عليها مشروع تصميم الـ 50 عاماً المقبلة، للعمل بنهج تشاركي على طرح الأفكار والتصورات ورسم ملامح المستقبل في كل القطاعات والمجالات، عبر مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تقوم اللجنة العليا لعام الاستعداد للخمسين بالإشراف عليها.

مكانة

وتناولت الجلسة محورين مهمين حول تعزيز السياحة والاقتصاد وترسيخ مكانة الدولة وجهة سياحية رائدة ومستدامة على الصعيد الإقليمي والعالمي، وحمل المحور الأول عنوان: «ما هو تصورك لنظام التأشيرات والإقامات خلال الخمسين عاماً المقبلة»، وأما الثاني فحمل عنوان «كيف ترى مستقبل آلية الدخول والخروج لمنافذ الدولة في ظل التطورات التكنولوجية»، ونتج عن الجلسة مجموعة من الأفكار والمقترحات من مختلف أفراد المجتمع حول تحسين عمليات الدخول والمغادرة من خلال جميع المنافذ من حيث السرعة والدقة وضمان تحقيق الجانب الأمني وتعزيز الأمن والأمان في الإمارة بالإضافة إلى عمليات أذونات الدخول والإقامة، والتي ترتكز على إصدار واستحداث التأشيرات والإقامة، وسيتم إدراج هذه الأفكار ودراستها تحت إشراف اللجنة العليا لعام الاستعداد للخمسين.

مرحلة تنموية

وقال اللواء محمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي: «إنه من المهم تكثيف الجهود الوطنية الحكومية والمجتمعية للمشاركة في بناء مستقبل الإمارات، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة بتعزيز العمل المشترك بين كل الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية استعداداً لمرحلة تنموية جديدة في الـ 50 عاماً المقبلة وتبني نهج استباقي يستشرف التحديات لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة». وأكد المري «أن الجلسة تأتي لتترجم تلك التوجهات في نشر ثقافة الفكر الاستشرافي لتوليد أفكار استشرافية وإبداعية لتطوير العمل خلال العقود الخمسة المقبلة والوصول إلى نتائج إيجابية وأفكار خلاقة تعيننا على المضي قدماً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات