«تريندز» يستشرف في كتاب جديد التحولات الجيوستراتيجية لـ«كورونا»

صدر عن «مركز تريندز للبحوث والاستشارات»، مؤخراً، كتاب جديد تحت عنوان («كوفيد-19»: التحولات الجيوستراتيجية العالمية وآفاق المستقبل)، يحلل التداعيات الناجمة عن جائحة كورونا على الصُّعد كافة، السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية، كما يستشرف التحولات المستقبلية المترتبة على هذه الجائحة.

تداعيات

ويشير الكتاب إلى أن التداعيات التي ترتبت على جائحة كورونا على الصُّعد كافة، الاستراتيجية والسياسية والأمنية والاقتصادية، ترسم ملامح مستقبل النظام الدولي لعالم ما بعد كورونا، وخاصة أن هذه الجائحة تختلف بدرجة كبيرة عن الأزمات والكوارث التي شهدها العالم خلال السنوات القليلة الماضية، وذلك للعديد من الاعتبارات، أولها سرعة انتشار الوباء وضخامة خسائره البشرية، وثانيها خطورة التداعيات التي ترتبت على هذا الوباء، فلم تقتصر على المجال الصحي فقط.

وإنما طالت تأثيراتها مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والأمنية والاستراتيجية، على الصعيدين الوطني والعالمي، وثالثها أن هذا الوباء كان تأثيره أكثر خطورة على قوى الدول الكبرى المهيمنة على النظام الدولي، ما أثار الحديث عن مدى تأثيره في شكل هذا النظام وطبيعته بعد انتهاء الأزمة.

وفي موازين القوى الدولية مستقبلاً، ورابعها استمرار التداعيات الناجمة عن وباء كورونا ربما لسنوات مقبلة.ويوضح الكتاب أن وباء كورونا كشف عن كثير من أوجه الخلل ومواطن الضعف التي يعانيها النظام العالمي القائم، وطرح جدلاً واسعاً حول العديد من المفاهيم والمبادئ التي حكمت هذا النظام في العقود الأخيرة، مثل مفاهيم العولمة والحوكمة والأمن العالمي وأهمية التعاون الدولي.

كما طرح تساؤلات جدية حول مستقبل النظام الدولي، وتوازنات القوى الدولية في مرحلة ما بعد الوباء في ضوء النتائج التي خلفها وكيفية استجابة القوى الدولية لها، وأنماط علاقات التعاون والصراع على المستويين الإقليمي والدولي، بل حتى على المستوى الداخلي في بعض الدول والمجتمعات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات