الندوة العالمية لأبحاث الأنظمة تناقش تعزيز الرعاية الصحية

ناقشت فعاليات الندوة العالمية السادسة حول أبحاث الأنظمة والسياسات الصحية «HSR2020»، التي تشارك في تنظيمها كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية بالتعاون مع مركز ترشيد السياسات الصحية التابع لكلية العلوم الصحية بالجامعة الأمريكية في بيروت، ومنظمة الصحة العالمية ومؤسسة بيل ومليندا غيتس الخيرية، خلال جلساتها الافتراضية 3 موضوعات رئيسية هي التعليم والأمن الصحي وإعادة تصور الأبحاث.وأقيمت فعاليات ندوة هذا العام بعنوان «إعادة تصور الأنظمة الصحية من أجل عدالة اجتماعية وصحة أفضل»، حيث ركزت جلساتها على تعزيز أنظمة الرعاية الصحية خصوصاً في ظل استمرار تفشي وباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، كما ناقشت التحديات التي تواجه بلدان منطقة شرق البحر المتوسط خلال الفترة الحالية، وتتطرق إلى سبل القيادة، والتطور المهني في مجال الرعاية الصحية. وجمعت الندوة أهم المؤسسات الصحية العالمية، وأفضل المتخصصين إلى جانب أكثر من 2000 متحدث علمي وأكاديمي من مختلف أنحاء العالم.

وقال الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية إن تفشي فيروس كورونا (كوفيد 19)، أدى إلى إرساء معايير جديدة لوضع سياسات صحية مختلفة كلياً، ومن شأن هذه الندوة التي تشكل منصة مثالية لتبادل الأفكار المساهمة في وضع أطر عامة تحدد مسار وتوجه قطاع الرعاية الصحية في الوقت الراهن، وفي مرحلة ما بعد انتهاء جائحة كورونا كوفيد 19.

واشتمل اليوم الأول من الندوة على جلسة بعنوان «بناء القدرات لمواجهة التحديات متعدّدة القطاعات في مجال الصحة: تحويل أدوار وتجارب المعلمين وصانعي السياسات في بحوث السياسات والنظم الصحية»، وأدارتها الدكتورة جينا تيدي، كبيرة المحاضرين في مركز النظم الصحية وبحوث السياسات في معهد غانا للإدارة العامة.. وخلال اليوم الثاني عُقدت جلستان رئيسيتان، الأولى بعنوان «معاً جميعاً.. أنظمة صحية أقوى تغطية شاملة وأمن صحي» قدمتها جوليا سالاكو، المديرة الفنية في منظمة الصحة العالمية.. فيما تولى الدكتور جيم ريكا من منظمة ( Jhpiego )، وهي مؤسسة صحية دولية غير ربحية تابعة لجامعة جونز هوبكنز، إدارة الجلسة الثانية بعنوان «أين الصوت المحلي في أكاديمية الصحة العالمية.. تصور لكيفية إنتاج واستهلاك الأبحاث».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات