«الجمعية الباكستانية في دبي» تفتتح أول مرفق رعاية صحية غير ربحي في الخليج

افتتحت «الجمعية الباكستانية في دبي» «المركز الطبي الباكستاني» (PMC)، رسمياً أول من أمس، كأول مرفق رعاية صحية غير ربحي في دول مجلس التعاون الخليجي.

ويأتي المركز الطبي الشامل، الواقع في منطقة عود ميثاء والمجهز بأحدث التقنيات الطبية، نتاج المبادرة الخيرة من الجالية الباكستانية في سبيل خدمة المجتمعات المتنوعة في دولة الإمارات.

ويستقبل المركز مرضى من مختلف الجنسيات، مقدماً بذلك نموذجاً يحتذى به في إعلاء قيم التسامح والتآخي والتعايش، والتي تمثل بمجملها ثقافة راسخة ونهجاً متجذراً في المجتمع الإماراتي الأصيل.

وقام وفد من «هيئة تنمية المجتمع بدبي» و«هيئة الصحة بدبي»، برئاسة كل من أحمد عبد الكريم جلفار، مدير عام «هيئة تنمية المجتمع بدبي»؛ والدكتور يونس كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للرعاية الصحية في «هيئة الصحة بدبي»، بزيارة «المركز الطبي الباكستاني»، للتعرف على أقسام المجمع الطبي الجديد، والذي يضم عدداً من المرافق الطبية الحديثة.

ويندرج «المركز الطبي الباكستاني» في إطار مشروع «المركز الباكستاني» الطموح لإنشاء أكبر مركز مجتمعي في العالم للباكستانيين في الخارج، استناداً إلى فكرة مبتكرة ومفهوم جديد يتمثل في تفعيل مساهمة أبناء الجالية الباكستانية في بناء الصرح عبر شراء أحجار البناء بقيمة 1000 درهم لكل منها، الأمر الذي يؤهلهم للحصول على عضوية «المركز الطبي الباكستاني».

وقال جلفار لـ«البيان»: يسعدنا أن نشهد نجاح مثل هذه المبادرات التي تمثل تجسيداً لروح الوحدة والتعاضد والتسامح والإخاء.

من جهته أعرب كاظم عن سعادته بهذا المشروع الذي يستحق كل التقدير والدعم.

20 مليوناً

وذكر الدكتور فيصل إكرام، رئيس «الجمعية الباكستانية بدبي»، أن التكلفة الإجمالية للمشروع بلغت 20 مليون درهم، مشيراً إلى أن الجالية الباكستانية ساهمت بنسبة 90% من الدعم المقدم للمشروع، سواء كان ذلك من خلال المبالغ النقدية أو المساهمات العينية كالتجهيزات والتأثيث.

نهج هجين

يستند «المركز الباكستاني» إلى نهج هجين ومشترك يجمع الخدمات المجانية والمدعومة التي تستهدف الأشخاص الذين هم بأمسّ الحاجة للدعم من أبناء المجتمع، كما سيشمل نطاق خدمات المركز المرضى الذين يغطي التأمين نفقات علاجهم، وأولئك الذين يتحملون التكاليف الطبية بأنفسهم، ويعتمد على فريق قوامه أطباء وكوادر طبية وتمريضية متخصصة ومتطوعة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات