10 سنوات على البرنامج التدريبي بين الإمارات و«ناسا»

يحتفل برنامج التدريب البحثي بين وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» والإمارات الذي أتاح للإماراتيين ليكونوا أول طلاب غير أمريكيين ينضمون لبرنامج تدريبي في الوكالة بمرور عشر سنوات على انطلاق البرنامج التاريخي، نقلاً عن موقع «إكسبيرت كليك» الأمريكي المتخصص.

وقد كتبت أول مجموعة من الطلاب المتدربين التاريخ بالفعل وأبطاله كل من شما القاسم وهزاع بني مالك وحمد رجب باكراً في 2010 حين وصلوا إلى مركز أبحاث أميز، موفيت فيلد، في كاليفورنيا، وقد ارتبطت مهامهم بمجالات ذات علاقة بالاقتصاد الإماراتي، وانضم المتدربون لفرق مهمات الفضاء الفعلية التي تركز على الاستشعار عن بُعد للتنبؤ بالكوارث الطبيعية، وإعادة تدوير المياه الرمادية المرتبطة بالاستدامة وتكنولوجيا الأبنية الذكية ومراقبة الحمل الكهربائي.

وحقق الطلاب الثلاثة منذ ذلك الحين إنجازات هائلة سيما في مجال علوم الروبوت في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا والطاقة النووية في مدينة «مصدر» مع حضورهم في جامعة هارفرد للأعمال، وقد أسس كل منهم مسيرته المهنية بالعمل على مشاريع مبتكرة في قطاعات المياه والكهرباء والطاقة النووية على امتداد سنوات العقد المنصرم بعد الانضمام لكل من هيئة كهرباء ومياه دبي ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية.

ولقي الثلاثي العائد من «ناسا» ترحيب الأبطال الوطنيين، وتمت استضافتهم عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية والصحف وكانوا أوائل سفراء الإمارات إلى الفضاء.

وحرصت ليزا لا بونتي المقيمة في الإمارات منذ زمن والمنشئة والرئيس التنفيذي لمؤسسة تطوير مشروعات الشباب العربي على الاستحصال على اتفاق مع وكالة «ناسا» في العام 2009 سمحت بموجبها إنشاء وتمويل آلية تولّي «ناسا» كامل نفقات البرنامج برعاية شركة مبادلة وشركة كارنيغي، ووفر البرنامج فرصةً لطلاب الجامعات الإماراتية من ذوي الكفاءات العالية العمل لدى وكالة «ناسا». شما القاسم أولى المتدربات الإماراتيات في برنامج «ناسا»، ورئيسة خريجي التدريب البحثي قالت: «يمثل مشروعي في الاستشعار عن بعد مع ناسا عدداً من التطبيقات للإمارات كمراقبة تغيرات درجات الحرارة وفحص حرارة سطح الماء»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات