قرقاش: دول «التعاون» ترى في الهند شريكاً مهماً لتعزيز السلام

ترأست الإمارات أمس الاجتماع الوزاري بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية الهند، الذي عقد بتقنية الاتصال المرئي، واستعرض سبل تعزيز العلاقات إلى جانب تبادل وجهات النظر في الملفات الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وقال معالي الدكتور أنور بن محمد محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية إنّ دول مجلس التعاون ترى في الهند شريكاً مهماً لتعزيز السلام والاستقرار على المستوى الدولي وخاصة في مناطق الصراعات.

واستعرض قرقاش في مستهل الاجتماع الوزاري التعاون المشترك في مختلف المجالات وبخاصة في الجانب الاقتصادي، إلى جانب أوجه التنسيق لمواجهة التحديات المستجدة كالتعامل الفعال مع جائحة «كوفيد 19» التي اتفق المجتمعون على أهمية تكاتف الجهود وتكاملها في سبيل احتواء تداعياتها.

وأكّد قرقاش مكانة الهند في المجتمع الدولي، وعلى أهميتها التاريخية بالنسبة لدول المنطقة والروابط التجارية والاجتماعية بينهما، وعلى عمق العلاقات الخليجية - الهندية وأهمية تعزيزها في شتى الجوانب الاقتصادية الاستثمارية، والسياحية، والثقافية، وأيضاً في التعليم والبحث العلمي والذكاء الصناعي والبيئة والصحة والسياحة والفضاء.

وأوضح معاليه أنّ الإمارات ودول مجلس التعاون حريصة على مزيد من التنسيق والتعاون.

وتحدّث معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عن آفاق تعزيز التعاون الخليجي - الهندي في المجال الاقتصادي والتجاري والاستثماري من خلال المشاريع المشتركة، وسط نظرة تفاؤل لتضاعف أرقام التبادل التجاري عند توقيع اتفاقية التجارة الحرة المرتقبة بين الجانبين إذ أشار معاليه إلى أنّ التبادل التجاري ارتفع من 13 بليون دولار في العام 2001 إلى نحو 109 بلايين دولار في العام 2018.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات