الرئيس التنفيذي للمستشفى لـ «البيان »:

«خليفة التخصصي» في رأس الخيمة يعالج الأورام بدقة متناهية باستخدام View Ray

كشف مستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة، إحدى مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، أن نحو 9600 سيدة راجعن عيادة سرطان الثدي في مركز التميز لطب وجراحة الأورام التابع له، منذ افتتاح المستشفى في فبراير 2015، فيما تم استقبال 770 مريضة محولة من المستشفيات والمراكز الطبية داخل وخارج الدولة، لتلقي الخدمات الصحية، وفقاً لأفضل المعايير والممارسات العالمية في هذا المجال.

وأكد الدكتور سو جانج الرئيس التنفيذي للمستشفى لـ «البيان»، أن مستشفى الشيخ خليفة التخصصي، وضع جهوداً كبيرة للوقاية من الأمراض التي تعاني منها المرأة، لا سيما سرطان الثدي، والذي يعد من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً في العالم وأشار إلى أن مجمل الحالات المحولة إلى المستشفى، تتطلب عناية فائقة، وفحوصاً دقيقة، تم توفيرها في المستشفى.

وفقاً لأفضل المعايير والممارسات العالمية، ما كان له بالغ الأثر في التخفيف عن كاهل المرضى ومرافقيهم، من خلال إجراء مجموعة من الجلسات للمرضى عبر جهاز View Ray، الذي أدخل لعلاج أمراض السرطان، ومنها سرطان الثدي، ويعتبر من أحدث ما توصلت إليه تقنية الرنين المغناطيسي والعلاج الإشعاعي، لتحقيق أفضل النتائج للمرضى في علاج الأورام بدقة متناهية.

ونفخر بأن نكون أول مستشفى خارج الولايات المتحدة الأمريكية، والثاني عالمياً، يستخدم هذا الجهاز، الذي أدخل لدينا لعلاج السرطان منذ عام 2018.

حيث يتميّز الجهاز بالدقة العالية في علاج الأنسجة المصابة بسهولة، والتخلّص منها، مع المحافظة على الأنسجة السليمة، وبعدد يسير من الجلسات، مقارنة بالأجهزة التقليدية الأخرى، وفي وقت قياسي، يتراوح بين دقائق 10 و40 دقيقة، حيث يقوم الجهاز بإطلاق حزمة من الأشعة في اللحظة نفسها، وفي وقت قصير جداً، وبدقة متناهية . وأضاف: بلغ عدد فحوصات تصوير الماموغرام.

والذي يعتمد على التصوير الرقمي باستخدام الأشعة السينية لكشف أورام الثدي، لنحو 4500 حالة، منذ افتتاح المستشفى . وأكد الدكتور سو جانج، أن المستشفى نجح بإجراء 400 عملية، منذ 2015 وحتى الآن، إلى جانب إدخال مفهوم العلاج المحافظ لسرطان الثدي، عن طريق استئصال كتلة الورم السرطاني، مع المحافظة على نسيج الثدي السليم .

وأوضح الدكتور يونج جون آن الرئيس الطبي للمستشفى، يعد مستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة، من أوائل المستشفيات في إجراء الفحص الجيني لسرطان الثدي والمبيض، BRCA 1&2، في مختبراته، عبر تحديد الجينات والخصائص الوراثية المسؤولة عن الإصابة بهذا المرض.

وأضاف: تمكنا خلال عام 2020 من التوسع في الفحص الجيني للأورام الصلبة، عن طريق فحص 52 جيناً في العينة الواحدة، بعد أن كانت 22 جيناً في السابق . وأشار إلى أن المستشفى يوفر مجموعة من علاجات سرطان الثدي، والتي يمكن أن تكون موضعية، أو شاملة الجسم كله.

وقد يُستخدم نوع واحد أو مجموعة من هذه العلاجات، وتتضمن العلاجات الموضعية، كلاً من الجراحة والأشعة، اللتين تستخدمان لاستئصال أو تدمير أو السيطرة على الخلايا السرطانية في منطقة محددة، فيما تتضمن العلاجات التي تشمل كامل الجسم، العلاج الكيماوي والموجه والمناعي والهرموني، والتي تستخدم لتدمير الخلايا السرطانية، أو السيطرة عليها في جميع أنحاء الجسم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات